ضجيج على تويتر يرافق زيارة يهودي للحرم النبوي

عبّر البعض في شبكات التواصل الاجتماعي العربية عن الغضب بعد نشر مدون إسرائيلي لصور له مع أحرف عبرية داخل المسجد النبوي في السعودية، وتباينت الأراء بشأن ذلك.
الخميس 2017/11/23
سيلفي للمحرضين

الرياض – أثارت صور لمواطن إسرائيلي من أصل روسي يُدعى بن تسيون تشدنوفسكي داخل المسجد النبوي في المدينة المنورة، حالة من الغضب بين مستخدمي تويتر.

وبث بن تسيون (31 عاما) على حساباته على الشبكات الاجتماعية صورا له وهو يزور كلا من إيران ولبنان والسعودية والأردن.

ونشر بن تسيون مجموعة من الصور له داخل المسجد النبوي بالمدينة.

وقال في تعليق على فيسبوك مرفقا بصورة له وهو يؤدي رقصة السيف الشهيرة في السعودية مرتديا ملابس سعودية تقليدية “شعب السعودية سيقف بجانب الأمة اليهودية جنبا إلى جنب”.

وقال في تعليق آخر “السلام في الشرق الأوسط بالاحترام والحب لبعضنا البعض”.

ويحظر على غير المسلمين زيارة مكة المكرمة بالإضافة إلى أماكن في وسط المدينة المنورة حيث يقع المسجد النبوي، لكن بن تسيون قال إن المواقع الدينية في المدينة مفتوحة لعامة الناس.

وقال بن تسيون، الذي حصل على الجنسية الإسرائيلية عام 2014، في تصريح لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن زيارة الدول الإسلامية “هواية” له، مشيرا إلى أنه يحمل رسالة “احترام للثقافات والديانات الأخرى”.

وأوضح أنه حصل على تأشيرات ودخل إلى جميع الأماكن المقدسة بصورة قانونية، لكنه لم يُحدد أي نوع من جوازات السفر استخدمها للدخول.

ونشر بن تسيون أيضا صورا لزياراته إلى مدينتي طهران وقُم في إيران. وقال بن تسيون “لطالما كنت مبهورا بإيران. فبلاد ما بين النهرين كانت مولد العلم والطب، منها خرج التلمود البابلي. لقد تواجد الشعب اليهودي هناك لآلاف السنين”.

وأشار مغرد إلى الخطأ المريع في حوار الموقع الاسرائيلي وعدم التفريق بين العراق وإيران بقول تسيون "لطالما كنت مبهورا بإيران. فبلاد ما بين النهرين كانت مولد العلم والطب، منها خرج التلمود البابلي".

وتساءل المغرد “هل هو خطأ المحرر، أم تيسون لا يفرق بين بلاد النهرين وبلاد فارس.

وبالرغم من تعليقات بن تسيون عن السلام، فإنها قوبلت بغضب شديد على تويتر. وجذب هاشتاغ بعنوان #صهيوني_بالحرم_النبوي اهتمام مستخدمي تويتر.

وكانت حسابات وهمية تعلن معارضتها للرياض على غرار حساب “تركي الشلهوب” تزعمت الحملة. وكتب الشلهوب في إحدى تغريداته على تويتر ”العلماء في السجون والصهاينة في الحرم النبوي! شيء مؤسف!”.

وتساءل مغرد “لماذا نشر صور والأهم التوقيت؟ دائما ينهجون نفس النهج عندما يُضيق عليهم، شوشرة اعلامية تشتت الرأي العام عن قضايا أهم ومحاولة لربطها بما يُشيعه إعلامهم حول السعودية”.

وقال مغرد باسم مشعل الخالدي “مسلمو عرب 48 يحملون جوازات إسرائيلية يدخلون للسعودية لأداء الحج والعمرة ضمن اتفاق خاص مع مصر والأردن. أغلب الظن أن الإسرائيلي دخل بهوية مسلم. الإسرائيلي إيلي كوهين كان قاب قوسين أو أدنى من أن يعين وزيرا للدفاع في سوريا وشقيقه عزمي بشارة صار مستشارا في قطر بصلاحيات أمير!”، وأضاف “المسألة الأخرى والتي يجهلها الكثير هي أن النهي عن دخول المشركين خاص بالمسجد الحرام في مكة بل إن النبي ﷺ كان يستقبل وفود النصارى في مسجده بل وسمح لهم بالصلاة فيه. وليس هذا تبريرا ولكنه فائدة للجميع” .

وأكد نفس المغرد “أدعو للسماح بزيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى كنوع من الرد، فليس من الدين أن يحرم المسلمون من المسجد الأقصى بحجة الاحتلال وفتوى خبيث الإخوان يوسف القرضاوي!”.

وعاد الخالدي ليعلق “لاحظت أن هذه التغريدة الأخيرة لم تنل معدل الريتويت (إعادة التغريد) المعتاد وأتمنى أن يكون السبب رأيا وليس خوفا من التصنيف. الإرهاب النفسي والخوف من رأي الآخرين وتصنيفهم لنا هو هزيمة نفسية وأمر خطير! من يستحي من الحق؟”.

19