ضحايا الصورة الصحفية يخيمون على مهرجان بيربينيان الفرنسي

الخميس 2014/09/04
سيخصص معرضان خلال المهرجان عن أعمال العنف الطائفية في أفريقيا الوسطى

بيربينيان- فرنسا - مهرجان “تأشيرة إلى الصورة” الدولي للتصوير الصحفي يعيش هذه الأيام فعاليات دورته الـ26، في بيربينيان “جنوب فرنسا” على خلفيــة قلق متزايد من تداعيـــات الأزمات والنزاعات على هذه المهنة.

لم تغفل الدورة الحالية -والتي تمتد من 30 أغسطس الماضي إلى 14 سبتمبر الجاري- عن إحياء ذكرى الصحفيين الكثيرين، الذين قضوا خلال تأدية مهامهم، والبالغ عددهم حتى الآن 70 منذ بداية عام 2014، حيث فرضت المستجدات في أوكرانيا وغزة وسوريا والعراق نفسها على مهرجان هذا العام.

وصرح جان فرانسوا لوروا مدير المهرجان ومؤسسه خلال عرض دورة عام 2014 بأن “الصحفيين لا يحملون الأسلحة، ولهذا السبب بالتحديد هم مستهدفون”.

وانتهز لوروا هذه المناسبة لتكريم ذكرى جيمس فولي الصحفي الأميركي، الذي ذبح في شريط فيديو نشر على الأنترنت، وذلك بعد اختطافه منذ أكثر من سنتين.

وتقدم الدورة الجديدة نظرة أخرى إلى حرب فيتنام مع صور ملتقطة من “هؤلاء في الشمال” من أمثال دوان كونج تينه وماي نام وهوا كييم الذين غطوا الحرب تحت القذائف الأميركية.

وسيخصص معرضان لبيار تردجمان ومايكل تسومشتاين عن أعمال العنف الطائفية في أفريقيا الوسطى، وآخر لماري كالفرت عن الاعتداءات الجنسية في صفوف الجيش الأميركي، فضلا عن معرض لأوليفييه لابان ماتيي عن الاستغلال المفرط للموارد المنجمية في منغوليا.

16