ضحايا هجوم سوسة خذلهم رجال أمن

الأربعاء 2017/03/01
فات الأوان

لندن – أظهر تحقيق بريطاني، الثلاثاء، أن 30 بريطانيا قتلوا بشكل غير قانوني في إطلاق نار في فندق بتونس.

وانتقد قاضي التحقيقات بحدة رجال الأمن المحليين “الجبناء”، لكنه لم يخلص إلى أن الإهمال تسبب في وفاة الضحايا.

وقتل مسلح 30 بريطانيا وثمانية من جنسيات أخرى في منتجع تونسي عام 2015، بعد أن تمكن من السير لنحو ثلاثة كيلومترات خلال إطلاقه النار عشوائيا قبل أن تقتله قوات الأمن بالرصاص. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وقال القاضي نيكولاس لورين سميث بعد تحقيقات استمرت ستة أسابيع إن السياح لم يكونوا يعتمدون على مرشد الرحلة أو الفندق لذلك فإنه لا يستبعد تهمة الإهمال، غير أنه انتقد بشدة قوات الأمن التونسية قائلا إن استجابتهم كانت “على أفضل تقدير مخزية وعلى أسوأ تقدير تتسم بالجبن”.

ويحدد، في بريطانيا، الطبيب الشرعي الحقائق في الواقعة لكنه لا يلقي اللوم على طرف. ووجد لورين سميث أن الوفيات نتجت عن “قتل غير قانوني” على يد المسلح سيف الدين رزقي الذي قتله رجال الشرطة.

وكانت التحقيقات البريطانية في هجوم سوسة، قد أظهرت أن المسلح الذي قام بهذه العملية تمكن من السير لأكثر من كيلومترين خلال إطلاقه النار عشوائيا قبل أن تقتله قوات الأمن بالرصاص.

وقال محام إنه من المتوقع أن تشكل الأدلة المنتقدة لرد السلطات المحلية وشركات السياحة جزءا من التحقيق.

وجرت التحقيقات في مبنى محكمة “رويال كورتس أوف جستس” في لندن. وبحثت ما إذا كانت التغييرات في الترتيبات الأمنية ونصائح السفر من جانب كل من الحكومة البريطانية وشركات السياحة كانت كافية في ضوء وقوع هجوم آخر في العاصمة التونسية قبل ذلك بثلاثة أشهر.

وتواجه الحكومة البريطانية أيضا تساؤلات بشأن نصائحها المتعلقة بالسفر خلال الفترة التي سبقت الهجوم.

4