ضربات التحالف تعجز عن فك كوباني من كماشة "الدولة الإسلامية"

الجمعة 2014/10/03
طفلة تنتظر لحظة الانفراج لابعاد شبح التشدد

دمشق- واصل مقاتلو الدولة الإسلامية هجومهم على بلدة عين العرب السورية على الحدود مع تركيا، أمس الخميس، رغم الضربات الجوية التي شنتها طائرات التحالف الدولي ضده في محيط البلدة.

وبات التنظيم المتطرف على مشارف البلدة الكردية، فيما تستعد قوات حماية الشعب الكردي لحرب شوارع طويلة الأمد، بعد أن أخليت البلدة التي يطلق عليها الأكراد “كوباني” من المدنيين، الذي فروا بالآلاف نحو تركيا.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن اشتباكات عنيفة استمرت بين مقاتلي الدولة الاسلامية وقوات حماية الشعب الكردي على الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لكوباني في الساعات الست والثلاثين الأخيرة.

وأضاف أن دوي انفجار كبير سمع عند منتصف ليل الاربعاء في الوقت نفسه الذي حلقت فيه طائرات التحالف في السماء.

وقال المرصد إن حوالي 20 انفجارا وقعت في سد تشرين ومدينة منبج الواقعة على مسافة 50 كيلومترا جنوبي كوباني نتيجة هجمات صاروخية يعتقد أن قوات التحالف شنتها.

من جانبها أكدت آسيا عبدالله من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري أن اشتباكات وقعت إلى الشرق والغرب والجنوب من كوباني وأن الدولة الاسلامية تقدمت لتصبح على مسافة بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات على الجبهات الثلاثة.

وقالت المقاتلة من كوباني “إذا أراد (التحالف) منع مذبحة فعليه أن يتحرك بشكل أكثر شمولا بكثير”، مضيفة “إن الضربات الجوية في مناطق أخرى من سوريا دفعت مقاتلي داعش باتجاه المدينة الحدودية.

وتابعت “نحن نقاتل التنظيم بكل قوانا منذ 18 يوما لانقاذ كوباني، وسنواصل المقاومة المدنيون هم من سيقتلون إذا سقطت كوباني. لكننا سنحميهم.”

واستولى مقاتلو الدولة الاسلامية، منذ بدء هجومهم على كوباني منذ أكثر من أسبوعين، على مئات القرى حولها وذبحوا مدنيين في محاولة لترويع سكانها وإخضاعهم ونجحوا في التقدم لمسافة بضعة كيلومترات من المدينة على ثلاث جبهات.

4