ضربات "جراحية" تستأصل كبار قادة المتمردين

السبت 2017/07/08
تحول في طبيعة استراتيجية التحالف

صنعاء - خسر متمرّدو اليمن، خلال الأيام القليلة الماضية، عددا من كبار قادتهم العسكريين في مؤشر على أن تحولا طرأ على طبيعة المعارك التي يخوضها الجيش الموالي للحكومة المعترف بها دوليا مدعوما بالتحالف العربي.

وكشفت مصادر إعلامية يمنية الخميس عن مقتل ضابط رفيع في قوات الحرس الجمهوري المحسوبة على الرئيس السابق علي عبدالله صالح في غارة جوية للتحالف في منطقة كهبوب في مديرية المخا شمال تعز على الساحل الغربي لليمن.

وأكدت المصادر مقتل العميد عبدالواحد الوزير قائد اللواء 102 من الحرس الجمهوري، والمعين من سلطات الانقلاب وخمسة من مرافقيه.

ويأتي مقتل الوزير بعد أيام قليلة من عملية مشابهة للتحالف العربي في منطقة صرواح، شرقي صنعاء، أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي حسين قاسم السقاف قائد اللواء 312 وعدد من مرافقيه.

وعزت مصادر تزايد الخسائر في صفوف القيادات العسكرية للمتمرّدين في الآونة الأخيرة، إلى ما يبدو أنه تحول في طبيعة المعركة واستراتيجية جديدة للتحالف العربي الذي حققت عملياته الجوية مؤخرا تقدما لافتا على صعيد دقة الأهداف والنجاح في استهداف اجتماعات سرية مهمة للقادة الميدانيين لميليشيا الحوثي وقوات صالح، وتدمير قوافل الإمداد الحوثية في العديد من الجبهات المشتعلة.

ويعبّر في المصطلحات العسكرية عن ضربات الطيران الدقيقة التي تستهدف أهدافا كبيرة للعدو وتتجنّب إلحاق خسائر كبيرة في البنى التحتية، بـ”الضربات الجراحية”.

ويرجع عدد من المراقبين اليمنيين هذا التحول في نتائج العمليات الجوية للتحالف إلى عدة عوامل، من أبرزها إنهاء مشاركة قطر في التحالف العربي المتهمة من قبل دوله بتسريب المعلومات وقائمة الأهداف للحوثيين.

3