ضربة أميركية غربي ليبيا تقتل عضوا في القاعدة

القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا تشدد على أن "واشنطن لن تنسى مهمتها المتمثلة في تحطيم وتعطيل وتدمير المنظمات الإرهابية، ودعم الاستقرار في المنطقة".
الجمعة 2018/06/15
منع الإرهابيين من تكوين ملاذات آمنة

واشنطن ـ قال الجيش الأميركي في بيان إن القوات الأميركية التي تعمل بالتنسيق مع الحكومة الليبية وجهت ضربة جوية إلى جماعة تابعة لتنظيم القاعدة جنوب شرقي بني وليد هذا الأسبوع مما أسفر عن مقتل مسلح.

وقالت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا الخميس إن القوات الأميركية ما زالت تُقيم نتيجة الضربة التي جاءت في إطار مساعي دحر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وحرمان مقاتليه من حرية الحركة. ولم تحدد القيادة هوية المسلح.

وقالت القيادة إن الضربة التي نُفذت الأربعاء على مسافة 80 كيلومترا تقريبا جنوبي شرقي بني وليد لم تسفر عن مقتل أي مدنيين.

وتقع بني وليد على بعد حوالي 160 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من طرابلس.

وهذا هو الهجوم الثاني الذي يستهدف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الشهور الأخيرة.

وقال الجيش الأميركي إن ضربة أميركية نُفذت يوم 24 مارس أسفرت عن مقتل موسى أبو داود، وهو عضو بارز في التنظيم.

وشددت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أن "الولايات المتحدة لن تنسى مهمتها المتمثلة في تحطيم وتعطيل وتدمير المنظمات الإرهابية، ودعم الاستقرار في المنطقة". 
وتابعت: "نحن ملتزمون بمواصلة الضغط على الشبكة الإرهابية، ومنع الإرهابيين من تكوين ملاذات آمنة".

وتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" جماعة إرهابية مسلحة، ظهرت بهذا الاسم لأول مرة عام 2007، تنشط في منطقة شمال إفريقيا والصحراء الكبرى.