ضرورة تنويع السياحة التونسية

إفلاس توماس كوك يحيي الدعوات لتنويع المنتج السياحي التونسي غير غير الإقامة الشاملة في المنتجعات الساحلية.
الأحد 2019/09/29
أزمة يمكن تجاوزها

تونس - قال عاملون في قطاع السياحة في تونس إن إفلاس شركة السفر البريطانية توماس كوك لن يؤثر كثيرا على السياحة التونسية، لكنه يذكّر بشدة بالحاجة إلى عرض منتج آخر غير الإقامة التي تشمل كل شيء في المنتجعات الساحلية.

وأوضح خليل فخفاخ رئيس الجامعة التونسية للفنادق أن إفلاس الشركة البريطانية يمس مباشرة 40 فندقا في تونس، مشيرا إلى أنها “فنادق جيدة، ولا أعتقد أنه سيكون هناك إفلاس” لفنادق.

وقالت مسؤولة في وكالة سياحة، طلبت عدم كشف هويتها، إن توماس كوك “زبون منذ أمد بعيد، الأمر سيكون صعبا لكن يمكن تجاوزه”.

وأوضحت أن “توماس كوك غابت تقريبا عن البلاد لثلاث سنوات، وتعلمنا كيف ننهض”.

وبحسب الجامعة التونسية للفنادق أدى إفلاس عملاق السياحة البريطاني إلى إحياء الدعوات لتنويع المنتج السياحي التونسي في وقت يأتي فيه ثلاثة أرباع السياح التونسيين عبر وكالات سفر.

وقال هادي حمدي الخبير في القطاع “إنه نموذج آخذ في الانحسار”.

وأضاف “يجب القيام بانتقال مرن مع عرض منتج موجه للأجيال الجديدة”.

ولتحقيق ذلك يطالب أصحاب الفنادق خصوصا بتوقيع اتفاق “الأجواء المفتوحة” الذي يجري تحضيره منذ سنوات مع الاتحاد الأوروبي.

ومن شأن هذا الاتفاق تمكين شركات الطيران المخفضة الكلفة القدوم إلى تونس وتقليص اعتماد الزوار على رحلات “التشارتر” لوكالات السفر.

16