ضغوط أوروبية على تركيا لتنفيذ الاتفاق بشأن اللاجئين

الخميس 2016/03/03
ألاف اللاجئين عالقون على الحدود اليوانية-المقدونية

بروكسل – قال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطا على تركيا لخفض عدد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان عن طريق البحر إلى أقل من ألف مهاجر يوميا مقابل أخذ لاجئين من تركيا مباشرة.

ويتأهب الأوروبيون لعقد قمة جديدة طارئة، الاثنين المقبل، لمناقشة الأزمة مع تركيا وذلك في أعقاب اتصالات دبلوماسية مكثفة مع أنقرة لإنقاذ اتفاق أبرم يوم 29 نوفمبر الماضي.

وعرض الاتحاد، الأربعاء، للمرة الأولى خطة جديدة لتقديم مساعدة إنسانية لدوله الأعضاء وخصوصا اليونان لمواجهة التدفق الكثيف للمهاجرين ومنهم آلاف لا يزالون عالقين على الحدود اليونانية-المقدونية.

والعرض الذي قدمته المفوضية الأوروبية بقيمة 700 مليون يورو على مدى ثلاث سنوات لتلبية الاحتياجات الإنسانية في دول الاتحاد الأوروبي التي تواجه تدفقا للمهاجرين وفي مقدمتها اليونان.

ومن ضمن هذه المساعدة هناك 300 مليون يورو مخصصة لهذه السنة و200 مليون سنويا للسنتين التاليتين. وسيتم توزيع تلك الأموال على الأرجح بين دول التكتل بنفس الطريقة التي تستخدم بها لمواجهة الأزمة خارج أوروبا.

يأتي ذلك في حين حذرت منظمات إغاثة دولية من بينها مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من وقوع كارثة إنسانية بسبب تزايد أعداد المهاجرين المتدفقين على الحدود التركية.

ودعت المفوضية الأوروبية دول التكتل الأوروبي والبرلمان الأوروبي وهيئات الموازنة لدى الاتحاد إلى دعم هذا الاقتراح “سريعا”.

وبالرغم من تلقي اليونان في الأشهر الماضية أموالا أوروبية لمواجهة تدفق المهاجرين، لكن الاتحاد الأوروبي لا يملك حاليا آلية موازنة تتيح له تلبية احتياجات إنسانية طارئة في دولة عضو، كما يمكنه أن يفعل بالنسبة إلى دول أخرى.

وفي محاولة لوضع حد للفوضى، بدأ رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك من النمسا جولة في دول البلقان وسيتوجه إلى تركيا الخميس قبل القمة الحاسمة.

وتزداد الضغوط لوضع خطة لمساعدة المهاجرين، إذ طالبت منظمة العفو الدولية حكومات الاتحاد بتصرف سريع في أزمة اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في اليونان، مشددة على ضرورة تطبيق الاتفاقات المبرمة سابقا بشأن توزيع اللاجئين على دول التكتل.

5