ضغوط بريطانيا تنجح في الإفراج عن صحفييها في أنقرة

الجمعة 2015/09/04
إطلاق سراح جايك هانراهان وفيليب بندلبري فيما احتفظ بمترجمهما العراقي

أنقرة- استجابت السلطات التركية لضغوط بريطانيا، من أجل الإفراج عن صحفيين بريطانيين اعتقلا في تركيا، واتهمتهما السلطات بمساعدة حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا جماعة إرهابية.

وقال مصدر في الحكومة التركية إنه تم إطلاق سراح صحفيين يعملان في قناة “فايس نيوز” التلفزيونية بعد أن اعتقلا الأسبوع الماضي في جنوب شرق تركيا لاتهامات بوجود صلات تربطهما بمنظمة إرهابية.

وأوقف الصحفيان في قناة فايس نيوز الإعلامية جايك هانراهان وفيليب بندلبري ومترجمهما العراقي الأسبوع الماضي أثناء تغطية المواجهات بين قوات الأمن ومتمردي حزب العمال الكردستاني في شرقي البلاد. وأضاف المصدر أن عراقيا كان يعمل مع الصحفيين لا يزال رهن الاحتجاز في انتظار التحقيق معه.

وكانت جماعات معنية بحقوق الإنسان قد أدانت اعتقال صحفيين بريطانيين وشخص يعمل معهما، إذ أعربت عن قلقها بشأن سجل تركيا في مجال حرية الصحافة. وكان الصحفيان البريطانيان اللذان أمر القضاء التركي بوضعهما الاثنين في الحبس المؤقت نقلا إلى سجن في أضنة (جنوب) كما علم الأربعاء من نقابة المحامين.

والاثنان وجهت محكمة في دياربكر كبرى مدن جنوب شرق البلاد حيث الغالبية الكردية، إليهما رسميا تهمة “المشاركة في أنشطة إرهابية”، وأمرت بإيداعهما السجن حتى محاكمتهما.

وقال نقيب المحامين في دياربكر طاهر الجي إنهما نقلا إلى سجن في أضنة بسبب عدم توفر مترجمين يتحدثون الإنكليزية. واتهم القضاء التركي الصحفيين بإقامة اتصالات مع منظمات مثل تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن بين التهم التي وجهها القاضي صورا التقطها الصحفيان لشبان مقربين من حزب العمال الكردستاني وهم يعدون زجاجات حارقة. ونفت القناة هذه الاتهامات وطالبت بالإفراج فورا عن صحفييها وأدانت نقلهما إلى أضنة.

وأدانت واشنطن وبروكسل والمنظمات التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان بشدة سجن الصحفيين والتي تنتقد بانتظام الضغوط التي تمارسها أنقرة على الإعلام.

ونقلت صحيفة “غارديان” البريطانية عن زميل للصحفيين المعتقلين في قناة “فايس نيوز” الإخبارية، إنهما مع صحفي ثالث تركي، نقلوا إلى سجن شديد الحراسة، يبعد عن مقار محاميهم نحو 5 ساعات.

18