ضغوط سياسية ومدنية تطالب برحيل حكومة النسور

السبت 2015/11/07
الأردن يواجه منخفضا جويا منذ الخميس الماضي

عمان - تشهد العاصمة الأردنية عمان حالة احتقان كبيرة جراء التقصير الحكومي إزاء التعامل مع المنخفض الجوي التي تمر به المملكة، وأدى إلى وقوع 4 قتلى في يوم واحد.

وطالب الناطق الرسمي باسم مجموعة الحوار الوطني، أمس الجمعة، بمحاسبة المقصرين إزاء ما واجهته العاصمة عمان من أخطار بفعل الأمطار الغزيرة التي شهدتها يوم الخميس وأدت إلى سقوط ضحايا بينهم طفلان.

وقال في بيان له “إن مجموعة الحوار تصر هذه المرة، على المحاسبة الصارمة والجدية، بحيث تتحمل الحكومة صاحبة الولاية العامة وأمانة عمان الكبرى، كامل المسؤولية”.

وشدد على ضرورة “أن محاسبة المقصرين دون تسويف ودون إلقاء التبعات واللوم على من هم أدنى في المسؤولية والبحث عن كبش محرقة كما حصل في مأساة انفجارات الألعاب النارية”.

وهذه هي ثاني أزمة تمر بها الحكومة الأردنية في ظرف شهر، ولعل حادثة حاويات الألعاب النارية التي انفجرت وأدت إلى مقتل 8 أشخاص ما تزال حاضرة في الأذهان ومثار الرأي العام الأردني، خاصة أن القانون يمنع استيراد مثل هذه المواد.

وفي كل أزمة تعتمد الحكومة سياسة الهروب إلى الأمام، وعدم اتخاذ إجراءات جدية لتلافي مثل هذه الحوادث مستقبلا.

وتواجه المملكة منذ الخميس الماضي منخفضا جويا ترافق مع نزول أمطار غزيرة ويعتقد أنه سيتواصل إلى اليوم السبت.

وقد أدى هذا المنخفض إلى إغراق الشوارع والعديد من المنازل والمتاجر بالمياه في ظل بنية تحتية مهترئة، وتدني مستوى التصريف.

وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها عمان هذا الوضع بل هو مشهد متكرر كل موسم شتوي، وقد تعهدت حكومة النسور، في وقت سابق، بإيجاد حلول للأمر ولكن يبدو أنها “سقطت” مجددا في الاختبار، على حد تعبير أحد متساكني العاصمة.

الضغوط على حكومة النسور بسبب سوء إدارتها للأزمة امتدت إلى مجلس النواب، حيث طالب عدد من النواب الحكومة بتقديم استقالتها.

ويقول محللون ومتابعون للشأن الأردني، إن ما حدث قد يضاعف من حجم الضغوط المطالبة برحيل الحكومة، ولكن رغم ذلك فإن مؤشرات عديدة تشي بوجود غطاء ملكي لاستمرارها.

2