ضغوط على أوباما لكشف تسجيلات الإطعام القسري لمعتقلي غوانتانامو

الأربعاء 2014/10/29
الإعلام الأميركي يمارس ضغوطاته على البيت الأبيض

واشنطن - يواجه الرئيس الأميركي بارك أوباما ضغطا من قبل حقوقيين ووسائل إعلام أميركية لإجباره على كشف عمليات الإطعام القسري لمعتقلين في سجن غوانتانامو الشهير، الواقع على الأراضي الكوبية.

فبحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس الثلاثاء، فإن 16 وسيلة إعلام أميركية طالبت، الاثنين، إدارة أوباما بأن تنشر فورا تسجيلات فيديو تظهر خضوع عدد من المعتقلين المضربين عن الطعام لعمليات إطعام قسرية.

وترفض الإدارة الأميركية نشر هذه التسجيلات على وسائل الإعلام بتعلة أنها تعرّض الأمن القومي للولايات المتحدة إلى الخطر.

وتشير الوسائل الإعلامية إلى أن الأمر بالنسبة إلى الحكومة لا يتعلق بحماية الأمن القومي بل بإبقاء السر مكتوما لكي تفلت من مسؤولياتها تجاه ذلك.

وكانت غلاديس كيسلر، القاضية الفدرالية في واشنطن، قد أمرت إدارة أوباما مطلع الشهر الجاري بنشر تلك التسجيلات وعددها 28 شريط فيديو تصور عمليات إطعام معتقلين في غوانتانامو بواسطة الأنابيب الأنفية المعدية.

لكن القاضية وافقت على طلب الحكومة بإرجاء هذا النشر مدة 30 يوما ريثما يتسنى للإدارة استئناف هذا القرار أمام القضاء.

وحول القضية التي أثارت جدلا واسعا في أميركا، أكد كايل كوزاد، قائد القوات المشتركة في غوانتانامو في وثائق الدعوى أنه من الصعب توصيف للعملية المستخدمة أكثر وضوحا مما يمكن العثور عليه في أشرطة الفيديو هذه، مشيرا إلى أنها من الأسرار الأمنية.

ووفق كوزاد فإن أشرطة الفيديو موضوع الدعوى توثق عملية إدخال وإخراج الأنابيب الأنفية المعدية في حالة المعتقل السوري أبو دياب، حيث يظهر الطاقم المشرف على العملية في المعتقل وهي مشاهد وصفها بأنها “حساسة”.

ويتوقع أن تصدر القاضية قرارها في هذه القضية نهائيا، الاثنين المقبل.

5