ضغوط على مدارس غولن في أميركا

الثلاثاء 2016/09/27
اتهامات بلا إدانة رسمية

واشنطن - اشتدت الضغوط المالية والقانونية على شبكة تضم أكثر من 150 مدرسة أميركية تربطها صلات بأتباع رجل الدين التركي فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا وتتهمه الحكومة التركية بالتحريض على الانقلاب الفاشل الذي حصل في يوليو الماضي.

هذا ما كشفت عنه أقوال مسؤولين في المدارس وأعضاء حاليين وسابقين في حركة الخدمة بالإضافة إلى السجلات عامة.

وبحسب رويترز، تظهر السجلات أن المدارس التي تمول بالمال العام وتعد مصدرا رئيسيا للوظائف وفرص الأعمال لأعضاء الحركة في الولايات المتحدة شهدت تباطؤا حادا في النمو في السنوات الأخيرة.

ويأتي هذا التباطؤ وسط سلسلة من التحقيقات الحكومية في أكثر من عشر ولايات في ادعاءات تتراوح من سوء استخدام المال العام إلى التحايل على نظام تأشيرات الدخول للبلاد.

ولم تسفر التحقيقات التي يجريها مسؤولون على مستوى الولايات وعلى المستوى الاتحادي عن توجيه اتهامات جنائية لأحد أو توريط غولن الذي لا تحمل أي مدرسة من المدارس اسمه توريطا مباشرا.

كما يأتي الضغط المتزايد على المدارس في وقت تضيق فيه الحكومة التركية الخناق على أنصار غولن في الداخل وتبذل جهدا حثيثا من أجل تسليم زعيمهم إليها.

ونفى خاقان بربر أوغلو القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة نياغرا فاونديشن، التي تهدف إلى الترويج للحوار بين الأديان الذي ينادي به غولن رئيسها الشرفي، أن تكون المدارس التي يديرها لها ارتباط رسمي بزعيم الخدمة، وليست خاضعة لسيطرة مركزية من أحد.

ويقول خبراء مستقلون لهم باع في ما يخص الحركة إن الولايات المتحدة أصبحت أهم قاعدة للأعمال لحركة غولن خارج تركيا باستثناء ألمانيا.

وأشارت سجلات الكونغرس أن جماعات لها صلة بحركة غولن رعت المئات من رحلات أعضاء الكونغرس إلى تركيا ودول قريبة منها في السنوات الثماني الماضية، لكن مثل هذه الرحلات توقفت في الغالب منذ العام الماضي عندما بدأت وزارة العدل تحقيقا في احتمال ارتكاب مخالفات في مصادر تمويل هذه الرحلات.

5