"ضفاف شعرية" جديدة لدار الشعر بمراكش

فقرة "ضفاف شعرية" تشكل محطة أساسية في برنامج دار الشعر في مراكش والتي ستتواصل مستقبلا بمزيد من الانفتاح على فضاءات جديدة في عمق الجغرافيات الشعرية.
الخميس 2018/06/21
انفتاح دار الشعر بمراكش على جهات ومدن مغربية مختلفة

مراكش (المغرب)- تنظم دار الشعر بمراكش، بتنسيق مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال، قطاع الثقافة بجهة بني ملال خنيفرة، لقاء شعريا بعنوان “ضفاف شعرية”، وذلك السبت 23 يونيو الجاري، في فضاء عين أسردون ببني ملال، ابتداء من الساعة السادسة مساء.

ويندرج هذا اللقاء الشعري، ضمن انفتاح دار الشعر بمراكش على جهات ومدن مغربية مختلفة، ومن خلالها وعبرها على منجز شعري غني بتعدده وتنوع رموزه. وستشهد فقرة ضفاف شعرية مشاركة الشعراء: محمد بودويك، مجيدة بن كيران، محمد بوتخمت، إضافة إلى الزجالة مليكة فتح الإسلام.

ويعد الشاعر محمد بودويك واحدا من أهم التجارب الشعرية الحداثية، والتي راوحت تجربتها بين الشعر والنقد. ومنذ السبعينات من القرن الماضي، يواصل الشاعر بودويك حفر تجربته الشعرية بفرادة.

الشاعر محمد بودويك يعد واحدا من أهم التجارب الشعرية الحداثية
الشاعر محمد بودويك يعد واحدا من أهم التجارب الشعرية الحداثية

وتمثل الشاعرة والفنانة مجيدة بن كيران، تجربة مائزة في قدرتها على استلهام مجازات الأمكنة وشعرية البوح، كي تصبغ على قصيدتها ميسما خاصا، يضيء بعضا من عتمة الدواخل ويصبغ دفقا إنسانيا لافتا.

أما الزجالة مليكة فتح الإسلام، فهي من أبرز الأصوات الزجلية الجديدة اليوم، والتي تراهن عليها القصيدة الزجلية النسائية، فهي تؤشر على منجز شعري زجلي مليء بسخريتها المرة من مفارقات المجتمع. أما الشاعر محمد بوتخمت فينهل تجربته الشعرية من هامش المدينة، تاركا لقصائده آفاقا رحبة لتشريح الذات ومنجزها الجواني الداخلي.

وترافق فقرات هذا اللقاء الشعري، فرقة أفنان للموسيقى العربية، التي تأسست في مايو 2015 برئاسة الأستاذ عبدالناصر مكاوي، حيث تقدم هذه الفرقة عروضا فنية ثرية تشمل اﻷنماط الموسيقية المغربية التراثية والعصرية وموسيقى عربية شرقية وموسيقى غربية. وقد سبق لها أن شاركت في العديد من الملتقيات والمهرجانات داخل وخارج أرض الوطن.

وتشكل فقرة “ضفاف شعرية”، محطة أساسية في برنامج دار الشعر في مراكش والتي ستتواصل مستقبلا بمزيد من الانفتاح على فضاءات جديدة في عمق الجغرافيات الشعرية المتعددة في المغرب، لترسيخ تداول أكبر للشعر بين جمهوره، وكذلك على “الهامش” والإنصات لشعراء من مختلف التجارب والرؤى.

14