ضوء أخضر من خامنئي لروحاني للتضحية بالنووي

الجمعة 2013/09/27
التقارب مع الغرب ليس اختياريا

واشنطن- قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن تسوية الملف النووي هي إحدى مسؤوليات حكومته، مؤكدا أن لها كامل السلطة لإجراء المفاوضات حول النووي.

وكان روحاني يجيب بذلك عن سؤال طرح عليه أثناء مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، حول الصلاحية التي منحها له المرشد الأعلى علي خامنئي للتفاوض حول المسألة النووية.

ويعتبر هذا السؤال من الأسئلة المركزية المتعلقة بإيجاد حلّ لملف البرنامج النووي الإيراني الذي تحوم شكوك حول سلميته.

فمنذ تولّي روحاني الرئاسة في إيران خلفا لسابقه المتشدّد محمود أحمدي نجاد، و إصداره إشارات انفتاح على الغرب، وإظهاره بوادر لين في معالجة الملف النووي لبلاده، والمراقبون يتساءلون إن كان بإمكانه الاقتراب من هذا الملف شديد الحساسية الذي تعود كلمة الفصل فيه لعلي خامنئي صاحب السلطة المطلقة في البلاد.

وحسب المراقبين، فإن طهران يمكن أن تكون جادة هذه المرة في إيجاد مخرج لخلافها مع المجتمع الدولي حول الملف النووي، وذلك اضطرارا لا اختيارا، وعلى سبيل التضحية بالنووي لتجنّب الانهيار تحت ضغط العزلة الدولية والعقوبات ذات الأثر البالغ على الاقتصاد الإيراني.

وفي هذا السياق يمكن تصنيف حرص حسن روحاني على الإسراع بحل الملف النووي، حيث أعرب في المقابلة الصحفية المذكورة عن أمله في التوصل إلى اتفاق حول هذا الملف في غضون ثلاثة أشهر.

وقال روحاني في المقابلة إنه «كلما كان الوقت أقصر، كان ذلك أفضل للجميع»، مضيفا «إن كان في ثلاثة أشهر فسيكون ذلك خيار إيران، وإن كان في ستة أشهر فهذا جيد أيضا». وتابع «إنها مسألة أيام لا أشهر».

وأشار إلى أنه مستعد ليكون «شفافا» حول البرنامج النووي لبلاده، كي يثبت أنها لا تسعى لامتلاك السلاح النووي.

وحول لقاء محتمل مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، قال روحاني «إذا كنت وأوباما سنلتقي، فسننظر كلانا إلى المستقبل وآفاقه»، مضيفا «نحن بحاجة لنقطة انطلاق».

3