ضيفة حادة الطباع في مكتب ترامب البيضاوي

الخميس 2017/07/27
سارة هاكابي ساندرز في مهمة محفوفة بالتحديات

واشنطن - أمام سارة هاكابي ساندرز التي تنتمي إلى عائلة سياسية من ولاية آركنسو الأميركية مهمة محفوفة بالتحديات، فيما اعتبرها البعض أصعب وظيفة في العالم.

وسيكون لزاما على سارة (34 عاما) التحدث باسم أكثر رئيس متقلب وغير تقليدي وغير منضبط ولا يمكن التنبؤ بما سيفعل أو يقول، ألا وهو دونالد ترامب. وهي ثالث امرأة تتولى المنصب منذ إحداثه في عام 1929.

والمتحدثة الجديدة الحادة الطباع التي ولدت في بلدة هوب مسقط رأس الرئيس السابق بيل كلينتون، تحمل معها إلى “غرفة جيمس برادي لجلسات الإحاطة الصحافية” لكنة جنوبية وسرعة بديهة ممزوجة بنزعة تهكمية.

ومنذ كانت في مرحلة المراهقة، وجدت نفسها في صدارة الأحداث عندما خاض والدها مايك هاكابي حملة ناجحة للفوز بمنصب حاكم آركنسو.

وفي حملة العام 2008 الرئاسية ساعدت والدها في الحصول على غالبية أصوات مجالس آيوا الانتخابية، إلا أن حملته فشلت لاحقا في الاستمرار.

وتمتلك ساندرز قدرات على المراوغة وقد شقت طريقها بمفردها العام الماضي بعملها كمستشارة سياسية رفيعة لدعم حاكم مينيسوتا المحافظ تيم باولنتي قبل أن تنضم إلى حملة ترامب بعد فشل الأول.

ورغم الخبرة التي تمكنت من اكتسابها خارج العائلة، إلا أن تأثير والدها القس المعمداني واضح للغاية. والأهم من ذلك أنها تتشارك معه القدرة على تشريح القضايا تماما وإعادة صياغتها باستخدام عبارات بليغة.

وعلقت سارة هاكابي مؤخرا بالقول إنه “إذا سار الرئيس عبر نهر بوتوماك، فستشير وسائل الإعلام إلى عدم قدرته على السباحة”، مذكرة بنكتة قديمة للرئيس السابق ليندون جونسون.

وتعمد كذلك أحيانا إلى سحب البساط من تحت أقدام الأشخاص الذين يحاولون إحراجها بتحدي المنطق الذي تقوم عليه فرضياتهم أو توجيه تعليق لاذع ما أو التحدث عن أحد أبنائها الثلاثة، وجميعهم تبلغ أعمارهم أقل من ست سنوات. وفي بعض الحالات، قد تلجأ إلى إيمانها للرد.

وقالت مؤخرا “لقد سئلت في السابق عن قدوتي. كمؤمنة أعتقد أن جميعنا لدينا قدوة مثالية”، موضحة أنه “عندما يتم سؤالي عن هذه المسألة أشير إلى الرب، كما أشير إلى إيماني، وهو من سأقول لأطفالي أن يتوجهوا بأنظارهم إليه”.

12