طائرات "بلاك هوك" الأميركية تعزّز أمن الحدود في الأردن

الاثنين 2018/01/29
الأردن حليف رئيسي لأميركا

الزرقاء (الأردن) - سلمت الولايات المتحدة قوة الانتشار السريع بالأردن آخر دفعة من طائرات هليكوبتر بلاك هوك بهدف تعزيز الدفاعات الحدودية للمملكة والمشاركة في عمليات خارج الحدود ضد متشددي تنظيم داعش.

ويقول مسؤولون أميركيون إن المساعدات العسكرية للأردن، وهو أحد أكبر المتلقين للمساعدات العسكرية الخارجية، تساعد على بناء القدرات العسكرية للمملكة في إطار استراتيجية إقليمية أوسع نطاقا.

كانت واشنطن قد أعلنت أنها تعتزم البقاء في سوريا فترة طويلة بعد هزيمة تنظيم داعش ولها قواعد عسكرية في الجزء الشمالي الشرقي من البلد الذي تمزقه الحرب.

وفي مراسم التسليم التي حضرها قائد القيادة المركزية الجنرال جوزيف فوتيل ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية محمود فريحات هبطت الطائرات الهليكوبتر في إطار عملية محاكاة لإنقاذ رهائن تنفذها القوات الخاصة.

وقال هنري ووستر القائم بالأعمال في السفارة الأميركية بالأردن في مراسم تسليم الطائرات التي أقيمت في قاعدة الملك عبد الله الجوية على بعد 35 كيلومترا شمال شرقي العاصمة عمان "الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بدعم جهود القوات الجوية الأردنية لحماية حدود الأردن وردع أعمال الإرهاب والمساهمة في عمليات التحالف لهزيمة داعش".

وأضاف ووستر أن الكونغرس الأميركي خصص 470 مليون دولار للسنة المالية 2017 للجيش الأردني مع تخصيص جزء كبير للتدريب وقطع الغيار والأسلحة وحظائر للطائرة الهليكوبتر من طراز بلاك هوك وعددها 12.

ومن شأن تسليم المساعدات العسكرية معالجة بعض المخاوف التي عبر عنها العاهل الأردني الملك عبد الله العام الماضي لإدارة الرئيس السابق باراك أوباما وكبار المشرعين الأميركيين بشأن نقص التمويل العسكري والاستجابة لأحد الحلفاء الرئيسيين بالمنطقة.

وفي وقت لاحق قال فوتيل قائد القيادة المركزية لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية إن الحليف القوي للولايات المتحدة شريك رئيسي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في المنطقة.

وقال فوتيل "كان الأردن شريكا رائعا لعدد من السنوات هنا... أعتقد أن ما تشهدونه اليوم هنا هو إظهار لنضج علاقتنا".

والأردن ضمن عدد قليل من الدول العربية التي شاركت في الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة على التنظيم المتشدد.

ولطائرات بلاك هوك دور محوري في قوة الرد السريع التي تمولها الولايات المتحدة والتي شكلها الأردن لمواجهة تنظيم داعش الذي ما زال يمثل تهديدا على الرغم من طرده من مساحات واسعة من الأراضي في سوريا والعراق المجاورين.

وقال ووستر "القوة قادرة على نقل القوات والإمدادات في أي مكان بالأردن في أسرع وقت لتعزيز أمن الحدود وصد أي عمليات تسلل محتملة".

1