طائرات حربية إسرائيلية تقصف "موقعا عسكريا" لحماس في غزة

الطيران الإسرائيلي ينفذ غارتين استهدفت إحداهما موقعا لحركة حماس في شمال قطاع غزة ما أوقع أضرارا  دون إصابات.
الاثنين 2018/04/09
مخاوف إسرائيلية من امتداد تظاهرات غزة إلى الضفة الغربية

القدس- أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الاثنين أن مقاتلات إسرائيلية استهدفت "موقعا عسكريا" لحركة حماس في شمال قطاع غزة، ردا على تسلل فلسطينيين من الحدود لزرع عبوات ناسفة في الأراضي الإسرائيلية.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية في غزة أن الضربة الإسرائيلية استهدفت قاعدة في جباليا لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، ومزرعة بالقرب من بيت لاهيا، متسببة بأضرار، بينما لم تسجل إصابات.

وقال بيان الجيش الإسرائيلي إن الغارة جاءت غداة تسلل مشبوهين من السياج الحدودي في شمال القطاع وزرعهم "عبوات ناسفة" عثر عليها الجيش، حسب البيان.

وأضاف أن الجيش "ينظر بجدية كبيرة إلى محاولات حماس تحويل منطقة السياج الحدودي إلى منطقة قتال مع السعي لإلحاق أضرار بالبنى التحتية والدفاعية".

وتشهد منطقة السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل توترا منذ أن اندلعت صدامات وتظاهرات في "يوم الأرض" في 30 مارس تحت شعار "مسيرة العودة".

وارتفعت حصيلة قتلى هذه المواجهات الى 31 فلسطينيا مع إعلان وزارة الصحة في القطاع وفاة فلسطيني الاثنين.

وقالت المصادر الفلسطينية إن الطيران الإسرائيلي "نفذ فجر الاثنين غارتين استهدفت احداهما موقعا لحركة حماس في شمال قطاع غزة ما أوقع أضرارا  دون إصابات".

وأضافت أن "الطيران الحربي الإسرائيلي قصف بصاروخ واحد موقعا للمقاومة على طريق صلاح الدين الرئيسي في جباليا بشمال القطاع (...)، واستهدف أرضا زراعية في منطقة الشمطي في بلدة بيت لاهيا في شمال القطاع ما أحدث حفرة كبيرة ولا يوجد إصابات".

وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إن القصف الإسرائيلي "يعكس عمق الأزمة الداخلية وحالة الإرباك التي يعيشها الكيان الصهيوني جراء نجاح الجماهير الفلسطينية في (مسيرات العودة وكسر الحصار) في كسر هيبته وفضح جرائمه".

وأضاف أن "العدو الصهيوني أراد بهذا التصعيد أن يخلط الأوراق كي يغطي على أزمته وجرائمه بحق المتظاهرين العزل وقتله الأطفال والصحافيين".

وبين القتلى الذين سقطوا الجمعة في السادس من ابريل صحافي كان يرتدي سترة كتب عليها كلمة "برس" بالانكليزية (صحافة).

وقالت وزارة الصحة التابعة لحماس الاثنين ان "المواطن مروان عواد قديح استشهد فجر الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها شرق خان يونس في جمعة يوم الأرض في 30 مارس".

وتقول اسرائيل انها أطلقت النار لمنع إلحاق أضرار بالسياج وبسبب عمليات والتسلل ومحاولات شن هجمات. وتحمل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007، مسؤولية الهجمات والتظاهرات على الحدود.