طائرات كينية تقصف مواقع لـ"الشباب" في الصومال

الاثنين 2015/04/06
كينيا تكافح لوقف تدفق مقاتلي الشباب والأسلحة عبر حدودها

نيروبي - قال مصدر بقوات الدفاع الكينية إن سلاح الجو الكيني قصف معسكرين لحركة الشباب في الصومال الأحد في أول رد عسكري كبير على هجوم شنته الحركة الأسبوع الماضي على جامعة كينية.

وكان مسلحون من الحركة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة قتلوا 148 شخصا يوم الخميس عندما اقتحموا كلية في جامعة غاريسا التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن الحدود الصومالية.

وأضاف المصدر العسكري الاثنين أن الطائرات قصفت المعسكرين في جندودوي وإسماعيل بمنطقة جيدو الواقعة على الحدود مع كينيا. وحالت الغيوم دون تحديد مدى الضرر الذي سببه القصف أو تقدير عدد القتلى.

وتابع "استهدفنا المنطقتين لأنه وفقا للمعلومات لدينا يأتون (مقاتلو الشباب) من هناك ويهاجمون كينيا."

وأعلنت وزارة الداخلية الكينية في وقت سابق ان احد المشاركين في الهجوم الذي شنته حركة الشباب الصومالية الاسلامية على جامعة غاريسا هو كيني من اتنية صومالي وخريج كلية الحقوق في جامعة نيروبي.

وقال المتحدث باسم الوزارة مويندا نجوكا ان "احد المهاجمين الاربعة الذين نفذوا الاعتداء على جامعة غاريسا (...) هو عبدالرحيم عبدالله" من منطقة مانديرا في اقصى شمال كينيا على الحدود مع الصومال.

واضاف ان عبدالرحيم عبدالله الذي قتل على يد قوات الامن "حائز على شهادة من كلية الحقوق في نيروبي، ووصف من قبل احد الاشخاص الذين يعرفونه بانه كان سيصبح محاميا لامعا في المستقبل".

وكان والده، وهو مسؤول دائرة في منطقة مانديرا، "قال للسلطات ان ابنه قد اختفى وانه يشتبه في ذهابه الى الصومال"، بحسب نجوكا. وفقد اثر عبدالله منذ عام 2013، وكان يعتقد أنه هرب الى الصومال.

ولا تزال السلطات الكينية تحاول تحديد هويات المهاجمين الثلاثة الاخرين المشتبه بقيامهم بالاعتداء على جامعة غاريسا وقتل 142 طالبا وثلاثة ضباط وثلاثة جنود، بعد 16 ساعة حصار.

وتكافح كينيا لوقف تدفق مقاتلي الشباب والأسلحة عبر حدودها المضطربة مع الصومال والتي تمتد مسافة 700 كيلومتر. وقتل مسلحو الشباب أكثر من 400 شخص في كينيا منذ نيسان عام 2013.

ونفذت قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي وتضم قوات كينية وتحارب حركة الشباب في الصومال عمليات اعتقال وصادرت ذخيرة من معسكر للشباب بجندودوي في أغسطس.

1