طائرة أميركية بدون طيار تحصد أرواح 15 داعشيا شرق أفغانستان

الأربعاء 2016/09/28
العمليات العسكرية تتواصل لتصفية عناصر التنظيم

جلال آباد (أفغانستان) - قال مسؤولون أفغان إن ما يشتبه أنها طائرة أميركية بدون طيار نفذت ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان مما أسفر عن مقتل 18 شخصا، الأربعاء، معظمهم من المتشددين لكن يحتمل أن يكون من بينهم مدنيون.

ويمثل مقتل المدنيين بسبب ضربات جوية أمريكية ضد حركة طالبان وغيرها من الجماعات المتشددة في أفغانستان مصدر خلاف بين الحليفين اللذين يقاتلان المتشددين منذ عام 2001.

وقال محمد علي قائد شرطة أجين حيث وقع الهجوم إن الضربة الجوية في إقليم ننكرهار الواقع على الحدود الشرقية مع باكستان قتلت 18 شخصا بينهم 15 متشددا وثلاثة مدنيين.

وقال "إنهم كانوا داخل منزل في زيارة شخص عاد لتوه بعد أدائه فريضة الحج." وأضاف أن "طائرة بدون طيار استهدفت المنزل وقتلت معظم من كان به."

وقالت قيادة الشرطة الاقليمية، الاربعاء، إن قائدا من التنظيم الإرهابي يدعى قاري حمزة وأحد قضاة الظل يدعى محمد خان كانا من بين القتلى.

وقال حضرة حسين مشرقي وال المتحدث باسم شرطة الإقليم إن عددا من زعماء تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا لكنه نفى وجود أي مدنيين بين القتلى.

وقال متحدث باسم قيادة الجيش الأمريكي في كابول إن القوات الأميركية نفذت ضربة جوية "ضد الإرهاب" في أجين دون أن يناقش تفاصيل الهدف.

وقال البريجادير جنرال تشارلز كليفلاند "إن القوات الأميركية في أفغانستان تتعامل بمنتهى الجدية مع أي مزاعم عن سقوط قتلى مدنيين."

وقال عطاء الله خوجياني وهو متحدث باسم حاكم الإقليم إن تحديد القتلى المدنيين والمتشددين لن يتم إلا بعد اكتمال التحقيق.

ولم يعلق أنصار الجماعة الإرهابية على التقرير حتى الان.

وتأتي الغارة الجوية الأخيرة، فيما برزت تقارير من المنطقة تشير بأن الموالين للتنظيم الإرهابي بدؤوا في إعادة السيطرة على المناطق التي فقدوها لصالح القوات الأفغانية.

وشنت قوات الدفاع الوطني وقوات الأمن الأفغانية عملية كبرى في المناطق التي تخضع لسيطرة الموالين للتنظيم الإرهابي قبل نحو شهرين.

وتم شن العمليات وسط تقارير بأن الموالين للجماعة الإرهابية يحاولون توسيع موطئ قدمهم في البلاد.

1