طائفية حزب الله: هل يبرود قرية إسرائيلية

الأربعاء 2014/02/19
الأغنية المنشورة على اليوتيوب تشجع مقاتلي حزب الله على القتال في سوريا

بيروت - أثار فيديو لأنشودة بعنوان “احسم نصرك في يبرود” لتشجيع مقاتلي حزب الله على مواصلة المعارك في سوريا ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحمل الفيديو على يوتيوب أمس الأول وحصد عددا كبيرا من المشاهدات.

وتقول كلمات الأنشودة: “أحسم نصّرك بي يبرود.. حزب الله برجالكّ جود ارجع بالنصر موعود”.

وتضيف “يا مقاوم روح الله معك القصّير بتشهد والنبكّ احذر يا جيش الإرهاب زمن الهزائم قد ولّى حطمنا جيش اليهود وهلا (الآن) دورك بيبرود”.

وأثار الفيديو ضجة واسعة لتشبيه يبرود السورية باليهود.

وتعليقا على ذلك كتب أحدهم “قالها كبيرهم فما الجديد؟”.

وكتب إعلامي سعودي على حسابه على تويتر “المعركة في سوريا أصبحت طائفيتها أكثر وضوحا. الشيعة من العراق ولبنان يظهرون للمراسلين في شكل علني أكثر من السابق”. وقال مغرد “كنت أتمنى أن تكون هذه الأغنية هدية للعرب كلهم بعد أن يحرر حزب الله مزارع شبعة والجولان ولكن للأسف الشديد فهذا النصر الذي يتكلم عنه هو على أطفال سوريا ويبرود”.

وأكد معلقون “طائفية الحزب المقيتة مهما علا أمرها ستسقط”.

فـ”لم نسمع مثل هذه الدعوات للقتال ضد إسرائيل كما نسمع الآن ضد شعبنا السوري” ولأنك “لم تستطع الانتصار على عدو احتل أرضك حتما لن تنتصر على شعب يدافع عن أرضه”. فيما تساءل بعضهم “هل يبرود قرية إسرائيلية؟”.

وعلقت إعلامية سورية على صفحتها الشخصية على فيسبوك “تحريضٌ طائفي وعدائيةٌ ضد الشعبِ السوري “يتغنى” بها حزب الله بكلِ وقاحة، ومن يستمعْ إلى أغاني اللطميات ويشاهدْ أفعالَ ميليشيا حزب ِالله على الأراضي السورية ويرى وجهَ حسن نصر الله بحركاتهِ اللاإرادية تصبحْ أمامَه الصورةُ واضحةً لحالةِ انفصامِ شخصية يمرُ بها حزبٌ أضاعَ بوصلةَ المقاومة التي تاجر بها طويلا قبل أن يتحولَ الى ميليشــيا مأجورة”.

19