طائفيون ينسفون التعايش على تويتر

الاثنين 2015/07/06
مغرد: مطلق الهاشتاغ قد يكون لا يصلي أصلا

الرياض – تحت شعار صلاة التعايش أقيمت صلوات الجمعة في بعض المساجد في الكويت والبحرين والسعودية تجمع أبناء الطائفتين السنية والشيعية.

غير أن “دواعش الطائفتين” لم ترق لهم الفكرة، إذ يصرون على نسف فكرة التعايش على تويتر.

ودشنوا للغرض هاشتاغات تنتقد الأمر على غرار “لن أصلي خلف إمام شيعي” و”لن أصلي خلف إمام سني”، لكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر في الهاشتاغات عندما رفض مغردون ما جاء فيها مؤكدين أن الدين يسع الجميع.

وكتب مغرد يطلق على نفسه رجل الهيئة “صلاة التعايش لن نعجب مستقبلا لو رأينا إمرأة تؤم الرجال من باب المساواة”.، مستخدما هاشتاغ لن أصلي خلف إمام شيعي.

وكتب آخر “صلاة التعايش أفتى فيها مسمي نفسه عالما شرعيا تنويريا وليبراليا شهوانيا لم يبق إلا رويبضة يعلمنا أمور ديننا”. وقال معلق “أصلي وراءك وتصلي ورائي، يعني نافقني وأنافقك نفاقا علنيا”.

وانتقد مغردون كمية الكراهية التي وردت على ألسنة مغردين يستخدم أغلبهم حسابات وهمية. وكتب معلق “لا تصل خلفه، لكن اتركه وشأنه، تعايشوا حتى يستطيع الجيل القادم أن يعيش”.

وقال آخر “كذبة التعايش لا ينبغي أن تصل إلى مثاليات، نعرف أنها مجرد هياط مؤقت. لا تقتلوا بعضكم بعضا وكثّر الله خيركم”. وكتب معلق “بدل هذه المظاهر الزائفة، تعايشوا انطلاقا، على الأقل، من قوله تعالى “لكم دينكم ولي دين”!

وأقر مغرد #”لن_أصلي_خلف_إمام_شيعي #لن_أصلي_خلف_إمام_سني، هذا اعتراف صريح منكم أيها الطائفيون بأن المساجد بيوتكم وليست بيوت الله !!!”.

وقال آخر “الدين لله والوطن للجميع، هذا هاشتاغ طائفي بامتياز في وقت نحن بحاجة فيه إلى الوحدة وإلا سنفقد أوطاننا”.

وكتب معلق “من تربى على ثقافة الكراهية وإقصاء الآخر فلن يصلي خلف شيعي ولا سني يختلف معه في المذهب، وهذه أقبح صور الفرقة”.

وقال آخر ساخرا “يجوز أن نصلي خلف إمام منافق كاذب سارق فاسد وكلهم كذلك، إلا الشيعي لا نصلي خلفه حتى لو كان مؤمنا صادقا أمينا شريفا”.

وقال مغرد “من الأشياء السلبية في تويتر أن جاهلا يستطيع إطلاق مثل هذا الهاشتاغ ليثير بين الناس فتنة، وفي الأخير يكون ما يصلي أصلا”.

19