طابع مستقبلي لاحتفالات الإمارات بيومها الوطني

الأربعاء 2017/11/29
من أجل جيل المستقبل

أبوظبي - تشهد دولة الإمارات هذه الأيام زخما من التظاهرات والأنشطة تشارك فيها مختلف فئات المجتمع وشرائحه، احتفاء بالعيد الوطني الذي تحل ذكراه السادسة والأربعون في الثاني من ديسمبر القادم.

ويمثّل التاريخ المذكور منطلق الاتحاد بين الإمارات المشكّلة للدولة في سنة 1971 ليكون بذلك استثناء في العالم العربي ليس فقط في نجاحه واستدامة الوفاق بين مكوّناته، ولكن أيضا في حجم المنجز المتحقّق بفعله في فترة زمنية قصيرة قياسا بأعمار الشعوب والأمم لم تتجاوز بعد نصف القرن.

وحقّقت الإمارات خلال أقلّ من خمسة عقود من الزمن ما يمكن وصفه بثورة تنموية شاملة طالت مختلف القطاعات وجميع نواحي الحياة.

وضمن نجاح النموذج التنموي الشامل للإمارات حضورا فاعلا لهذا البلد على الساحة الإقليمية والدولية في مجالات الاقتصاد والسياسة والفكر والثقافة.

وتكتسي التجربة الإماراتية بعدا مستقبليا واضحا جسّدته بإطلاق “مئوية الإمارات 2071” وهي عبارة عن مسار عملي يشتمل على برامج تفصيلية هادفة لتسريع وتيرة التنمية والارتقاء بها إلى مدارات جديدة تركّز على توطين العلوم الحديثة والتكنولوجيات المتطوّرة.

3