"طاقة الإماراتية" توسع حقولها في بحر الشمال "البريطاني"

الثلاثاء 2013/12/17
طاقة تدير معظم حقول بحر الشمال "البريطاني"

دبي – قالت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) أمس إنها تلقت موافقة الحكومة البريطانية على تطوير حقل مورون في بحر الشمال.

وتوقعت بدء الانتاج من الحقل في الربع الثالث من العام المقبل بطاقة مبدئية تبلغ أكثر من ثلاثة آلاف برميل من المكافئ النفطي يوميا.

وقال بيت جونز العضو المنتدب للعمليات البريطانية لشركة طاقة “الوصول لهذا المستوى بسرعة كبيرة يرجع إلى جهد مكثف من فرق العمل في الآبار التابعة لطاقة والتعاون الوثيق مع شركائنا والانتقال السلس لتشغيل الحقل من بريتش بتروليم الى شركة طاقة في يونيو الماضي.”

وتملك طاقة 70 بالمئة في حقل مورون بينما تملك ميرسك أويل نورث سي يو.كيه ليمتد الثلاثين بالمئة الباقية.

وتتضمن المرحلة الأولى من مشروع التطوير حفر بئر ممتدة من منصة “هادرينغ” التي تشغلها طاقة وتقع على مسافة 5 كيلومترات إلى الشمال من حقل مورون.

وتراجع انتاج النفط والغاز من الرصيف القاري للمملكة المتحدة بنسبة 14.5 بالمئة في 2012 ليصل إلى 567 مليون برميل من المكافئ النفطي أي نحو 1.54 مليون برميل يوميا رغم ان بريطانيا مازالت مصنفة ضمن أكبر 25 دولة منتجة للنفط والغاز على مستوى العالم.


محفظة بريطانية كبيرة


وكانت طاقة قد استحوذت على عدد من أصول بريتش بتروليم البريطانية في بحر الشمال مقابل أكثر من 1.3 مليار دولار في العام الماضي.

1.3 مليار دولار قيمة الصفقة التي استحوذت فيها طاقة على أصول بريتش بتروليم في بحر الشمال في العام الماضي

وتضم محفظة طاقة في بريطانيا أصولا منطقة بري وحقلي بين وبرايمر بالإضافة إلى خط الأنابيب سيج ومحطة برية وخط الربط بين بري وميلر. ولديها حصة تشغيل بنسبة مئة بالمئة في حقول تيرن وكسترل وايدر وكورمورانت نورث وساوث كورمورانت وفالكون وبليكان.

ولدى الشركة حصة مجمعة نسبتها 26.73 بالمئة في حقل هدسون الذي تتولى دانا تشغيله وحصة 24 بالمئة في مرفأ سولوم فوي. وتدير طاقة أيضا خط أنابيب برنت.

وتسعى طاقة التي لديها استثمارات في قطاع الطاقة والكهرباء من الهند إلى الشرق الأوسط وكندا لإنفاق رأسمالي قدره نحو ملياري دولار سنويا.


مشاريع عالمية واسعة

وتتنوع الاستثمارات الاماراتية في قطاع الطاقة البريطاني، حيث تملك شركة مصدر ومقرها أبوظبي 20 بالمئة من مشروع مصفوفة لندن، وهو أكبر مشروع لتوليد الكهرباء من الرياح البحرية في العالم.

وتتطلع مصدر من خلال مشروع مصفوفة لندن إلى أن تكون مزودا عالميا للخبرة والمعرفة في مجال الطاقة المتجددة حيث تسعى لتوفير مزيج متنوع من مصادر الطاقة المستقبلية وتعمل على بناء شراكات دولية فاعلة مع شركات عالمية رائدة تسهم من خلالها بتطوير وتنفيذ مشاريع تساعد على ضمان أمن الطاقة والحد من آثار تغير المناخ وبالتالي تعزيز الدور القيادي لدولة الإمارات في قطاع الطاقة.

10