طالبان باكستان تتوعد بهجمات انتقامية

السبت 2013/11/09
طالبان تعد بهجمات انتقامية لمقتل زعيمها

إسلام آباد- أعلنت حركة طالبان الباكستانية الجمعة أنها تخطط لشن موجة من الهجمات الانتقامية ضد الحكومة بعد يوم من تسمية الملا فضل الله زعيما جديدا للحركة.

وجاء اختيار مجلس شورى طالبان لفضل الله المعروف بآرائه الإسلامية المتشددة ورفضه لمحادثات السلام الخميس في أعقاب مقتل حكيم الله محسود الزعيم السابق لطالبان في غارة أميركية بطائرة دون طيار في الأول من نوفمبر تشرين الثاني.

وقال عصمة الله شاهين رئيس مجلس شورى الحركة «سنستهدف قوات الأمن والمنشآت الحكومية والزعماء السياسيين والشرطة».

وأضاف أن الهدف الرئيسي لطالبان يشمل الجيش والمؤسسات الحكومية في إقليم البنجاب المعقل السياسي لرئيس الوزراء نواز شريف.

وأضاف شاهين «لدينا خطة. لكنني أريد توضيح أمر ما. لن نستهدف المدنيين والأسواق والأماكن العامة. لا داعي لخوف الناس». وتدين باكستان علانية الضربات الأميركية بطائرات دون طيار وتصفها بأنها انتهاك لسيادتها لكن يعترف مسؤولون في أحاديث خاصة أن الحكومة تدعم هذه الغارات بصورة عامة.

وسبق وأن كشفت صحف أميركية أن الغارات بواسطة الطائرات دون طيار على مناطق في باكستان قد شنت بموافقة السلطات الباكستانية على مدى سنين عدة.

وقالت الصحيفة إن وثائق سرية تم الحصول عليها كشفت أن تلك الغارات التي سقط ضحيتها آلاف المدنيين الباكستانيين قد شنت بالتنسيق مع السلطات الباكستانية.

وقد كشفت الوثائق عن عشرات الغارات الجوية على مناطق القبائل الباكستانية، وتضمنت خرائط وصورا للمناطق المستهدفة قبل وبعد كل غارة.

ويتحصن المتشددون في المناطق النائية على الحدود مع أفغانستان حيث لا توجد قوات للجيش.

وقال شاهين «باكستان على علم تام بالهجمات دون طيار…باكستان عبد لأميركا. إنها مستعمرة أميركية».

وتقاتل طالبان للإطاحة بحكومة إسلام آباد وتطبيق الحكم الإسلامي في الدولة التي تمتلك قدرات نووية.

5