طالبان تتبنى هجوما شرق أفغانستان

الجمعة 2014/03/21
طالبان تريد إفساد الانتخابات الرئاسية بالتفجيرات الانتحارية

جلال أباد - قتل 18 شخصا هم سبعة انتحاريين من عناصر طالبان وعشرة من جهاز الشرطة ومدني، الخميس، في هجوم استهدف مركزا للشرطة في جلال أباد، كبرى مدن شرق أفغانستان قبل أسبوعين على الانتخابات الرئاسية.

وقد أعلنت حركة طالبان الأفغانية مسؤوليتها عن الهجوم، حيث أنها تقود تمردا مسلحا ضد النظام منذ 2001، وقد أعلنت مؤخرا عن حملة لعرقلة الانتخابات الرئاسية المقررة في الخامس من أبريل المقبل.

وأرسلت الحركة لوسائل الإعلام رسالة نصيّة أعلنت فيها مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مركزا للشرطة يقع بالقرب من مجمع تستخدمه وكالات أجنبية بينها الأمم المتحدة، بحسب شبكة "يورونيوز" الأوروبية.

وقال مسؤولون بالشرطة الأفغانية، إن معركة بالأسلحة اندلعت بين قوات الأمن والمسلحين الذين شنّوا الهجوم، فيما استمر تبادل إطلاق النار لنحو أربع ساعات.

وأوضح المصدر نفسه أن الهجوم انتهى قبيل الظهر (7:30 بتوقيت غرينتش)، بمقتل آخر المهاجمين بدأ قبل ذلك بثلاث ساعات مع انفجار شاحنة مفخخة تلتها رشقات من أسلحة رشاشة، حيث استهدف الهجوم مخفرا قريبا من منزل حاكم ولاية نانغاهار.

من جهته، قال محمد ايوب سلانجي، المسؤول في وزارة الداخلية الأفغانية، “قتل عشرة شرطيين بينهم قائد شرطة المنطقة وأصيب 14 آخرون بجروح”، مشيرا إلى مقتل مدني والمهاجمين السبعة.

من جانبه، قال صديق صديقي، المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية، إن الهجوم انتهى بمقتل آخر المهاجمين الذين اختبأوا في صالة صغيرة داخل المبنى.

وتعرضت المدينة في السنوات الأخيرة لعدة هجمات من هذا القبيل، لكن هذه المرة جاء الهجوم بالتزامن مع الحملة الرئاسية لمرشحي الرئاسة الأفغانية لنيل المنصب خلفا للرئيس حميد كرزاي الذي يحظر عليه الدستور الترشح لولاية ثالثة على التوالي.

ويتنافس تسعة أشخاص على منصب الرئاسة وذلك بعد انسحاب وزير الدفاع السابق عبدالرحيم ورداك، الأسبوع الماضي، من سباق الرئاسة.

وللإشارة فإن انتخابات الرئاسة عام 2009، شهدت أعمال عنف دموية قتل خلالها ما لا يقل عن 31 مدنيا و26 من عناصر قوات الأمن في يوم الانتخابات وحده إثر هجمات تبنتها حركة طالبان.

5