طالبان تتبنى هجوما على حافلة عسكرية في كابول

الأربعاء 2014/10/22
الهجوم أوقع 4 قتلى في صفوف الجنود الأفغان وإصابة 12 آخر على الأقل

كابول - تبنت حركة طالبان أفغانستان في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أمس الثلاثاء، هجوما على حافلة تقل جنودا في منطقة «أقا علي شمس» غرب العاصمة الأفغانية كابول.

وغرد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة “نفذ المجاهدون اليوم هجوما على الجنود الموالين للولايات المتحدة وقتلنا منهم 12 شخصا”.

وعادة ما يضخم المتحدث باسم الحركة حصيلة ضحايا الاعتداءات، لكن وزارة الدفاع الأفغانية أعلنت عن مصرع 4 عسكريين على الأقل وإصابة 12 شخصا آخر بينهم مدنيون في اعتداء هو الأحدث في سلسلة هجمات استهدفت قوات الأمن في العاصمة الأفغانية كابول.

وأوضحت وزارة الدفاع في بيان أن عبوة ناسفة تم تفجيرها على قرابة الساعة السادسة والنصف الساعة بالتوقيت المحلي (الثانية بتوقيت غرينتش) لدى مرور حافلة تقل جنودا أفغانا في غرب كابول، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكر شهود عيان للوكالة أنه عند انتظارهم الحافلة لتقلهم إلى مكان عملهم سمعوا دوي انفجار عنيف، ليظهر بعد برهة من الزمن جنود يخرجون من حافلة والدماء تنزف منهم.

ويأتي تواتر هجمات طالبان في الآونة الأخيرة التي تجاوزت، حسب خبراء، العشرين تفجيرا بعد توقيع الرئيس الأفغاني الجديد أشرف غاني في 30 سبتمبر الفارط الاتفاقية الأمنية التي رفض سلفه توقيها مع الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت اعتداءات مماثلة استهدفت مؤخرا حافلات لنقل العسكريين الأفغان في كابول، حيث أوقع هجوم انتحاري في الثاني من الشهر الجاري على حافلة عسكرية ثلاثة قتلى من موظفي وزارة الدفاع وقبل ذلك بيوم استهدف انتحاريان حافلتين وقتل سبعة أشخاص.

وتعارض حركة طالبان المقربة من تنظيم القاعدة والتي أطيح بها في 2001 على إثر الهجمات على أميركا بقاء جنود أجانب في البلاد وتتهم الحكومة الجديدة بأنها “دمية” في أيدي واشنطن.

وقبل يومين، أعلنت الحكومة الأفغانية عن مقتل أبي البراء الكويتي القيادي بتنظيم القاعدة والمقرب من زعيم التنظيم أيمن الظواهري وذلك في غارة جوية شرق البلاد، وهو ما يعتبره مراقبون مبررا لطالبان لرفع سقف هجماتها على أهداف أفغانية.

ومن المتوقع أن ينضم مع بداية العام القادم جنود ألمان وإيطاليون ومن دول أخرى في «الناتو» حلف إلى قوة أميركية ليصبح المجموع 12500 عسكري.

5