طالبان ترد على اصطياد عناصرها بمهاجمة مؤسسات أمنية

الجمعة 2017/10/20
طالبان ترد بقوة

قندهار (أفغانستان) – شنت حركة طالبان الخميس هجومين منفصلين استهدفا منشآت أمنية أفغانية وأسفرا عن مقتل العشرات من الجنود، في حلقة أخرى لسلسلة اعتداءات دامية وقعت هذا الأسبوع وقتل على إثرها أكثر من 120 شخصا وسلّطت الأضواء على هشاشة الوضع الأمني في البلاد.

وفي الساعات الأولى من الخميس استهدف هجوم انتحاري تبنته حركة طالبان قاعدة عسكرية في تشاشمو بولاية قندهار (جنوب) قتل على إثره 43 جنديا على الأقل، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية. وأشارت الوزارة إلى أن جنديين فقط نجيا دون التعرض لإصابات جراء الهجوم، مضيفة أن تسعة جنود أصيبوا بجروح فيما فقد ستة وأن عشرة متمردين لقوا حتفهم خلال العملية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن “المهاجمين فجروا عربة واحدة على الأقل مفخخة من طراز ‘هامفي’ عند مدخل المجمع قبل أن يدمروه بالكامل”، موضحا أنه “لم يتبق شيء من القاعدة العسكرية للأسف. لقد أحرقوا كل ما في الداخل”.

وأفاد متحدث باسم القوات الأميركية في كابول أنها شنّت ضربة جوية خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة مايفاند، حيث وقع الهجوم، إلا أنه لم يوضح ما إذا كان الهدف هو المتمردون في القاعدة.

وتبنت حركة طالبان الهجوم حيث أفادت في رسالة إلى الصحافيين بأن جميع العناصر الـ60 الذين كانوا بالداخل قتلوا.

وفي عملية أخرى حاصر مسلحون مقرا للشرطة بولاية غزنة في جنوب شرق البلاد، في ثاني هجوم على الموقع ذاته هذا الأسبوع.

وأفاد محمد زمان قائد شرطة الولاية بأن ضربات جوية شُنَّت على الموقع لدعم الشرطة خلال العملية التي أسفرت عن مقتل عنصري أمن، فيما لم يصدر أي تأكيد من القوات الأميركية بعد.

وفي ثلاثة من الاعتداءات التي وقعت هذا الأسبوع، استخدمت عناصر طالبان عربات مفخخة للقيام بتفجيرات قبل دخول أهدافهم.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من العام الجاري أن بلاده لن تتخلى عن أفغانستان، فيما أشارت طالبان إلى أن الهجمات الأخيرة هي بمثابة رسالة واضحة للأميركيين ولحكومة كابول مفادها أنهم لن يخيفونا باستراتيجيتهم المزعومة.

وزادت خسائر قوات الأمن الأفغانية في معاركها ضد المتمردين منذ انسحبت القوات القتالية التابعة لحلف شمال الأطلسي من البلاد أواخر العام 2014.

5