طالبان تشن سلسلة من الهجمات الانتحارية في أفغانستان

الثلاثاء 2014/10/14
طالبان ترفض تواجد قوات اجنبية في افغانستان

كابول - أعلنت حركة طالبان، أمس الإثنين، مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات الانتحارية بينها هجومان انتحاريان أحدهما استهدف قافلة عسكرية لـ”الناتو” في العاصمة كابول والثاني على قاعدة عسكرية أفغانية في مدينة جلال آباد أكبر مدن إقليم ننجرهار بشرق أفغانستان.

ويعد الهجوم بسيارة ملغومة الذي تعرضت له القوات الدولية في العاصمة الأفغانية الثاني في غضون شهر، فيما تواصل طائرات لقوات حلف شمال الأطلسي غاراتها الجوية كان آخرها، أمس، عبر قصف معاقل طالبان في مدينة كرديز جنوبي أفغانستان، ما أدى إلى مقتل 7 مدنيين.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان على “تويتر” إن “الهدف كان قافلة عسكرية أجنبية وإن عددا من الجنود الأجانب قتلوا”. واعتبر الهجومان رد فعل على توقيع الاتفاقية الأمنية بين كابول وواشنطن، وفق وكالات الأنباء.

وقد أفادت مصادر أمنية أن انتحاريا يقود سيارة مفخّخة هاجم رتلا لقوات حلف شمال الأطلسي قرب سجن “بل شرخي” الواقع على الطريق الرئيسي بين العاصمة كابول ومدنية جلال آباد، أما العملية الانتحارية الثانية فاستهدفت قوات الجيش الأفغاني في إقليم ننجرهار.

وقال الجنرال فريد أفضلي قائد الشرطة الجنائية في كابول أن “انفجارا وقع في منطقة الشرطة رقم 9 في كابول على طريق بول وشرخي”.

وبحسب المسؤولين الأفغان فقد لقي 3 مدنيين مصرعهم وأصيب 10 آخرين على الأقل بينهم 3 جنود من أفراد القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذين الهجومين.

إلى ذلك، أدى انفجار قنبلة في سوق بمدينة قره باغ شمالي البلاد إلى إصابة 22 شخصا بينهم نساء وأطفال.

وتأتي هذه الهجمات بعد أسبوعين تقريبا من تنصيب أشرف غاني رئيسا جديدا للبلاد حيث دشن فترة توليه الرئاسة بتوقيع اتفاقية أمنية مع أميركا لإطالة فترة مكوث قواتها العسكرية على أراضي بلاده.

وتسعى طالبان الرافضة للتواجد الأجنبي، بحسب مراقبين، إلى إشاعة حالة من عدم الاستقرار وإصابة البلاد بالشلل قبل انسحاب معظم القوات الدولية مع نهاية العام الجاري.

يذكر أن آخر عملية نفذتها طالبان ضد القوة الأجنبية في كابول كانت في الـ16 من الشهر المنصرم حيث أوقعت ثلاثة قتلى.

5