طالبان تصعد وتقتل جنديا من قوات الناتو

الأحد 2014/01/05
حركة طالبان تأمل في استعادة السلطة

كابول- شن ستة انتحاريين من عناصر طالبان هجوما على قاعدة مشتركة للقوات الأفغانية وقوات الحلف الأطلسي في شرق أفغانستان، أمس، ما أدى إلى مقتل جندي من قوات الحلف الأطلسي في تبادل إطلاق نار استمر لفترة طويلة، حسب ما أعلن عنه مسؤولون. وفجر أحد المهاجمين سيارته المفخخة أمام مدخل القاعدة في ولاية نانغرهار وقتل خمسة مهاجمين آخرين وهم يحاولون مهاجمة المنشآت.

وأكدت قوة المساعدة الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف الأطلسي في أفغانستان وقوع الهجوم دون أن توضح هوية الجندي القتيل، التزاما منها بسياستها القاضية بترك هذه الاعلانات للدول المساهمة في قواتها.

وبحسب مسؤولين أفغان وغربيين، حصل الهجوم في منطقة شينوار المضطربة الواقعة على الطريق الرئيسية بين كابول وباكستان المجاورة التي لجأ إليها العديد من متمردي طالبان.

وقال أحمد ضياء عبد الزاي المتحدث باسم حكومة نانغرهار “قام انتحاري بتفجير نفسه وقتل الخمسة الآخرون بأيدي قوات الأمن الأفغانية”. وتبنى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد الهجوم في بيان أرسله إلى وسائل الإعلام عبر البريد الإلكتروني.

وكانت طالبان توعدت بتشديد الضغط على الولايات المتحدة والسلطات الأفغانية قبل الانتخابات الرئاسية في أبريل وانسحاب القسم الأساسي من قوات الائتلاف الدولي بحلول نهاية 2014. وتأمل الحركة في استعادة السلطة في أفغانستان بعد هذا الاستحقاق فيما تدعوهم سلطات كابول إلى الدخول في مفاوضات على أمل إرساء الاستقرار في البلاد.

5