"طالبان" تقتحم سجنا وسط أفغانستان وتحرر مئات السجناء

الاثنين 2015/09/14
فرار أكثر من 400 سجين

غزنة (أفغانستان) - قال مسؤولون إن مقاتلين من حركة طالبان اقتحموا قلعة تستخدم سجنا في أفغانستان الاثنين فقتلوا أفرادا من الشرطة وأطلقوا سراح أكثر من 400 سجين.

ويأتي أحدث هجوم لطالبان على سجن على مشارف مدينة غزنة بوسط البلاد بعد سلسلة من الانتكاسات التي منيت بها الحكومة في مناطق مختلفة من البلاد وفيما بددت هجمات دامية الآمال في محادثات السلام.

وحسب مصادر صحفية توجد جثتي رجلين يبدو أنهما مفجران انتحاريان وسيارة مدمرة استخدمت على ما يبدو في تدمير المدخل الرئيسي لسجن غزنة على بعد 120 كيلومترا جنوب غربي العاصمة كابول.

وقال محمد علي أحمدي نائب حاكم اقليم غزنة إن أكثر من 400 سجين هربوا وإن تم الإمساك بنحو 80 بينما لا يزال 352 طلقاء بينهم 150 من طالبان.

وأضاف إن سبعة من طالبان وأربعة من أفراد قوات الأمن الأفغانية قُتلوا في الهجوم. وقال للصحفيين "تم زرع الطرق المؤدية للسجن بالألغام لمنع وصول تعزيزات...انفجرت مركبة عسكرية جاءت لتقدم تعزيزات بسبب قنبلة زرعت على جانب الطريق أثناء محاولتها الوصول للسجن".

وذكر أن السجن لم يكن يتمتع بإجراءات أمن مشددة لأنه كان قريبا للغاية من غزنة على بعد سبعة كيلومترات فقط من وسط المدينة وكان يعتقد أن التعزيزات ستصل هناك سريعا في حال وقوع مشاكل.

وقال مسؤول أمني إن المهاجمين كانوا يرتدون زي قوات الأمن الأفغانية.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن مسلحين وثلاثة مفجرين انتحاريين هاجموا السجن في الساعة الثانية صباحا (2200 بتوقيت جرينتش) وأطلقوا سراح 400 سجين. وقال إن المفجرين الثلاثة قُتلوا.

وأضاف أن "40 من قوات الأمن وحراس السجن الأفغان قُتلوا في اقتحام السجن وتم إطلاق سراح مسؤولين مجاهدين عسكريين مهمين".

وكثيرا ما تبالغ طالبان في عدد الضحايا في بياناتها المتعلقة بالهجمات على أهداف حكومية وأجنبية.

وتحارب طالبان للإطاحة بحكومة الرئيس أشرف عبد الغني التي تتلقى دعما أجنبيا وطرد القوات الأجنبية من أفغانستان وفرض تفسير متشدد للشريعة الإسلامية.

وهاجم المتشددون في عدة مناسبات سجونا لتحرير مئات السجناء بينهم رفاقهم في أفغانستان وباكستان. وكثيرا ما تفتقر السجون لإجراءات الأمن ويحرس أفراد شرطة لم يتلقوا التدريب أو العتاد المناسب المنشآت المتهالكة.

1