طالبان تهاجم البرلمان الأفغاني وتسيطر على ثاني ضاحية بالشمال

الاثنين 2015/06/22
القتال بين القوات الأفغانية والمتشددين مستمرة

طالبان - قالت الشرطة إن ستة مسلحين من حركة طالبان هاجموا البرلمان الأفغاني الاثنين وإنهم قتلوا.

وصرحت الشرطة بذلك بعد نحو ساعتين من اضطرار أعضاء البرلمان إلى مغادرة المبنى جراء انفجار مدو واطلاق نار.

وقال عبد الله كريمي المتحدث باسم شرطة كابول إن أحد مقاتلي طالبان يقود سيارة فجر قنبلة خارج بوابات البرلمان واتخذ ستة آخرون مواقع قرب المبنى. وأضاف أن قوات أفغانية قتلت ستة منهم وكل أعضاء البرلمان بخير.

وهاجم انتحاري وعدد من المسلحين من حركة طالبان مبنى البرلمان الاثنين فهشموا النوافذ وأصابوا 19 شخصا وتسببوا في تصاعد أعمدة من الدخان الأسود فوق سماء كابول فيما سقطت ثاني ضاحية في يومين في أيدي الجماعة المتشددة في الشمال.

واستعر العنف في أفغانستان منذ رحيل معظم القوات الأجنبية في نهاية العام الماضي فيما يحاول المتشددون السيطرة على أراض بعد أكثر من 13 عاما على الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والذي أطاح بحركة طالبان من السلطة.

وأثارت سلسلة من المكاسب التي حققتها طالبان بالإضافة لهجوم الاثنين على مركز رمزي للسلطة تساؤلات بشأن قدرة القوات الأفغانية التي دربها حلف شمال الأطلسي على التعامل.

وقال مسؤول في مجال الصحة ينسق بين مستشفيات كابول إن أربع نساء بين المصابين.

وقال عبد الله كريمي المتحدث باسم شرطة كابول "فجر انتحاري نفسه خارج مبنى البرلمان واحتل عدد من المقاتلين مواقع في مبنى قرب البرلمان."

وذكر قائد شرطة كابول عبد الرحمن رحيمي أن جميع النواب بأمان وإن القتال مستمر. وأظهرت لقطات تلفزيونية النواب وهم يغادرون بهدوء المبنى الذي أحاط به الغبار والدخان.

وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد المسؤولية. وقال عبر الهاتف "نفذنا هجوما على البرلمان حيث كان هناك اجتماع مهم لتقديم وزير دفاع البلاد.

وقالت النائبة شكرية باريكزاي "كان انفجارا مدويا هز المبنى وهشم النوافذ."وأتاح انسحاب القوات الأجنبية وتراجع عدد الضربات الجوية الأمريكية لمقاتلي طالبان تنفيذ عدد من الهجمات الكبرى في أقاليم أفغانية مهمة.

والضاحية الثانية التي سقطت في أيدي طالبان الاثنين في إقليم قندوز الشمالي. وقال مسؤولون إن الضاحية سقطت بسبب عدم وصول تعزيزات كانت المنطقة تحتاجها بشدة.وسيطرت طالبان على ضاحية دشت أرشي بعد يوم من تقدم المتشددين إلى وسط ضاحية تشاردارا المجاورة.

وقال نصر الدين سعيدي حاكم الضاحية الذي هرب إلى مدينة قندوز عاصمة الإقليم عبر الهاتف "تمكنت طالبان من السيطرة عليها هذا الصباح لان المنطقة ظلت محاصرة لعدة أيام." وتابع "هناك الكثير من المقاتلين الأجانب الذين يحملون أسلحة آلية ثقيلة. طلبنا تعزيزات لكنها لم تصل".

وقال مسؤول محلي آخر إن جنودا أفغان يعدون لهجوم مضاد في محاولة لاستعادة الضاحيتين. ووقع القتال العنيف الاثنين على بعد ثلاثة كيلومترات من مجمع الحاكم.

1