طالبان تهدد الانتخابات الأفغانية باغتيال رئيس اللجنة

الخميس 2013/09/19
الانتخابات اختبار حقيقي لأفغانستان

قندوز(أفغانستان)- قتل مسلحان من حركة طالبان رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات بالرصاص في إقليم قندوز بشمال أفغانستان أمس الأربعاء وكان حذر قبل يوم من قتله من أن الوضع الأمني المتدهور يهدد انتخابات الرئاسة التي ستجري العام القادم.

وأعلنت حركة طالبان المسؤولية. وبعث الملا محمد عمر زعيم طالبان رسالة إلى الشعب الأفغاني في أغسطس آب رفض فيها الانتخابات وتوعد بالقتال حتى انسحاب القوات الأجنبية. ومن المقرر أن تنسحب معظم القوات بنهاية العام القادم.

وقال سيد سروار حسيني المتحدث باسم شرطة قندوز «فتح مسلحان يستقلان دراجة نارية النار على المهندس أمان صباح اليوم. كان أمان في طريقه إلى العمل عندما هوجم في مدينة قندوز».

وتوفي أمان متأثرا بجراحه في المستشفى.

وبدأت يوم الإثنين فترة الثلاثة أسابيع لتسجيل المرشحين للانتخابات التي ستجري في أبريل نيسان 2014 لكن لم يتقدم أحد حتى الآن.

وستكون هذه الانتخابات اختبارا رئيسيا لأفغانستان وهي تستعد لانسحاب القوات الغربية وسط تمرد متزايد من جانب طالبان.

والخوف من الهجمات ربما يردع العديد من الناخبين عن الذهاب إلى مراكز الاقتراع بينما في المناطق النائية التي توجد بها معاقل التمرد من المستحيل لمسؤولي الانتخابات الوصول إلى هناك.

وعدم وجود ضباط أمن من النساء قد يمنع الأفغانيات من التصويت.

وقالت اللجنة المستقلة للانتخابات الشهر الماضي إنه يتوفر 2000 امرأة فقط – من بين 12 ألف امرأة مطلوبة – للقيام بأعمال التفتيش خارج مراكز الاقتراع المخصصة للنساء.

إلى جانب ذلك قتل 55 مسلحا من طالبان، وجرح 37 آخرين، بعمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف)، بأقاليم مختلفة من البلاد. وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان، إن القوات الأفغانية نفّذت مع قوات (إيساف) عدة عمليات تطهير مشتركة بأقاليم بلخ وباداخشان، وكونار، ونانغارهار، وزابول، وأوروزغان، ولوغار، وباكتيا، وهلمند، وكابيسا، وهيرات خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، فقتلت 55 مسلّحا من طالبان، وجرحت 37، واعتقلت 18 آخرين.

وأشار البيان إلى أن القوى الأمنية صادرت كميات من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخائر وفككت أنواعا مختلفة من الألغام من دون ذكر لأية خسائر بصفوف القوى الأمنية.

وفي إطار عمليات القوات الدولية، تم الكشف عن أمر للجيش الألماني بشن ثلاث غارات جوية على مسلحين في أفغانستان خلال العام الجاري بالاستعانة في كل الحالات بمقاتلات أميركية بدعم من قوات الأمن الأفغانية. وذكر متحدث باسم قيادة المهام الخارجية للجيش الألماني أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول عدد القتلى الذين أسفرت عنهم هذه الغارات، مضيفا أن تلك الغارات لم تسفر، وفقا للمعلومات الحالية، عن أي خسائر بين المدنيين.

يذكر أن قيادة القوات الألمانية في إقليم قندوز شمالي أفغانستان أمرت في السابع من أيلول الجاري بقصف مواقع لمسلحين في حي شار داره المضطرب بالقرب من قندوز. ووفقا لبيانات قوات الأمن الأفغانية، أسفر هذا القصف عن مقتل ثلاثة مسلحين.

5