طالبان: لم نعذب الكندي ولم نغتصب زوجته

الاثنين 2017/10/16
في انتظار كلمة العدالة

بيشاور (باكستان) - أعلن متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية، الأحد، نفيه للمزاعم التي أكدها رجل كندي باغتصاب زوجته وقتل أحد أبنائه أثناء احتجازهم بعد خطفهم في أفغانستان عام 2012.

وكانت شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان الأفغانية اختطفت الكندي جوشوا بويل وزوجته الأميركية كيتلان كولمان قبل أن تنقذهما القوات الباكستانية في شمال غرب باكستان بالقرب من الحدود الأفغانية، الأسبوع الماضي.

وتقوم حركة طالبان بعمليات اختطاف لمواطنين من العاملين في أفغانستان في إطار البعثات الدبلوماسية كرهائن تتم من خلالهم عملية المقايضة مع الحكومة الأفغانية بشأن عناصر محتجزة تابعة لها.

وقال بويل فور عودته مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى كندا الجمعة الماضي إن “خاطفيهم قتلوا طفلهم الرابع واغتصبوا زوجته”.

ونفى ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان هذه الاتهامات، ووصفها بأنها حملة دعائية من حكومات الغرب التي ساعدت في تحرير الأسرة.

وقال في بيان لوسائل الإعلام “نرفض بشدة هذه الاتهامات المزيّفة والملفقة من جانب هذه الأسرة الكندية الموجودة الآن بين يدي العدو”. وأضاف “أيا كان الكلام الذي يريد العدو وضعه على لسانهم فالعائلة مضطرة لقوله”.

ودعا بويل طالبان إلى “تحقيق العدالة التي تستحقها أسرته”.

وقال مجاهد إنه لم يتم أبدا الفصل بين الزوجين حرصا على سلامتهما. ونفى أيضا قتل طفلهما لكنه أقر بأن أحد الأطفال أصيب بالمرض ومات.

وتم إنقاذ ثلاثة أطفال ولدوا أثناء فترة احتجاز الزوجين.

وتصف الحكومة الأميركية شبكة حقاني “بالتنظيم المتشدد الأكثر فتكا وتطورا” في أفغانستان.

واختير قائد عملياتها سراج الدين حقاني نائبا لزعيم طالبان الجديد الملا أختر محمد منصور في عام 2015، وهو ما عزز العلاقات بين الجماعتين.

وتمكن رجال الأمن الأفغان من إلقاء القبض على أحد أفراد طالبان في العاصمة كابول وبحوزته عبوات ناسفة وصواريخ وعبوات مليئة بالوقود في سيارة نقل. وقدمت وكالة رويترز صورا للحظة اعتقال المسلح التابع لحركة طالبان.

5