طالبان وداعش تهددان دول منظمة شنغهاي

السبت 2015/06/06
دول منظمة شنغهاي تعزز من تعاونها العسكري والامني

دونشبه - أعربت دول منظمة شنغهاي للتعاون عن قلقها من ظهور بؤر عدم استقرار جديدة في أراضي الدول الأعضاء بالمنظمة، مع تفاقم الاضطرابات في العالم جراء الحرب على الإرهاب.

ولفت وزير الداخلية الطاجيكستاني رمضان رحيم زوده خلال اجتماع لوزراء داخلية الدول الأعضاء الجمعة إلى أن بلاده تأمل في تعزيز التعاون بين دول شنغهاي من أجل التصدي لخطر الإرهاب الدولي المتنامي.

وقال رحيم زوده “تؤثر بؤر عدم الاستقرار الجديدة سلبا على الوضع في منطقة مسؤولية منظمة شنغهاي”، مشيرا إلى المخاطر على أمن دول المنظمة والتي ينطوي عليها نشاط جماعات إرهابية مثل طالبان وداعش.

وهذا التحذير ليس الأول الذي تسوقه إحدى دول المنظمة حول الخطر الذي بات يتهدد آسيا الوسطى خصوصا وأن روسيا قالت في العديد من المناسبات بأنها ترصد تحركات مشبوهة لتنظيم داعش على حدودها، في إشارة إلى ولادته من رحم الفوضى التي تعيشها أفغانستان.

ويعتقد وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف الذي حضر الاجتماع أن ظهور هذه البؤر مرتبط بنشاط تنظيم داعش المتطرف بشكل أكثر مما يمثله خطر طالبان الناشطة بقوة في أفغانستان وباكستان.

وأعاد كولوكولتسيف إلى الأذهان عقب اجتماع وزراء داخلية دول المنظمة في العاصمة الطاجيكية دوشنبه اعتقال الأجهزة الأمنية الروسية خلال الأشهر الماضية العشرات من المشتبه بهم في الضلوع بأنشطة إرهابية، فيما جرت تصفية آخرين في القوقاز تحديدا.

وترصد روسيا منذ سنوات الأماكن التي يجري فيها تجنيد مواطنين روس وأجانب للمشاركة في الجهاد، حيث أشار الوزير إلى أنها تعرف جيدا أسماء المشرفين على مراكز التجنيد الموجودة في البلاد.

وتحاول دول المنظمة الست وهي الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجكستان وأوزبكستان التركيز خلال تعاونها على مسائل حيوية حساسة تهم أمنها القومي عبر التركيز على مسائل مكافحة الإرهاب والتطرف وضمان الأمن المعلوماتي.

ويعد انضمام قائد القوات الخاصة في الشرطة الطاجيكية غول مراد خليموف إلى التنظيم مؤخرا أكبر مثال على مخاوف هذه الدول من تمدد داعش نحوها ولاسيما بعد أن ظهر في مقطع فيديو وهو يتوعد روسيا.

5