طالب الرفاعي خارج البوكر

الخميس 2016/01/21
الرفاعي يؤكد أن روايته صدرت بعد تاريخ 18 فبراير 2015

لندن - بعد جدل صحفي دام أياما على إثر متابعات لمادة صحفية أثارتها الكاتبة ليلاس سويدان في صحيفة القبس الكويتية متسائلة “هل خالفت رواية الرفاعي شروط البوكر؟”، أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية في بيان صحفي أنه تم استبعاد رواية طالب الرفاعي "في الهُنا"، الصادرة عن دار الشروق من الانتقال إلى المرحلة اللاحقة من الجائزة، التي تفرز اللائحة القصيرة، وذلك بعد أن تبين أن الرواية قد صدرت في طبعتها الأولى خارج الفترة المسموح بها للترشيح ما بين يوليو 2014 ويونيو 2015.

وقد أوضحت اللجنة المنظمة في بيانها أن الجائزة العربية تقبل الروايات المرشحة لها على اعتبار أنها تلتزم بشروط الترشح المعلنة. وبما أنه اتضح أن رواية “في الهنا” لم تنضبط لشرط مهم من شروط الترشح، فإن الجائزة تأسف لاضطرارها اتخاذ هذا القرار، الذي تهدف منه الحفاظ على سمعة الجائزة ومصداقيتها في الساحة الأدبية.

وعلى هامش هذا الجدل طالبت مجموعة من المثقفين منظمي الجائزة بالشفافية والالتزام بمعاييرها التي أطلقتها حتى تكون مصداقيتها حقيقية.

من جهته أطلق الأديب الكويتي طالب الرفاعي بيانا صحفيا وضّح فيه ملابسات القضية، وقال فيه “البيان الصحفي الذي نشرته الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، كان مقتضبا، وبدا مختبئا خلف صفحة موقعها، وخاليا من أيّ توقيع، وكأن إدارة الجائزة تتبرّأ منه أو تنأى بنفسها من أن تتورط تاريخيا فيه”.

واستغرب الرفاعي استبعاد روايته متسائلا: كيف يتمّ استبعاد رواية بحجة أنها صدرت قبل غرة يوليو 2014، والتفاصيل الموثقة أعلاه، تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن رواية “في الهُنا” لم تصدر بأيّ طبعة قبل يوليو 2014، بل إنه وحتى تاريخ 18 فبراير 2015، لم تكن دار الشروق قد وقعت عقدا معي.

14