طباخة مغربية تنصح الرجال باختراق مطابخ زوجاتهم

الخميس 2017/06/15
خطوة تحتاج جرأة من الرجل

الرباط - طالبت الخبيرة المغربية في فن الطبخ حليمة موريد، الرجال باختراق مطابخ زوجاتهم ومشاركتهن إعداد وجبات الطعام، باعتبار ذلك فرصة لاستخراج ملكاتهم الإبداعية، مؤكدة أن هناك رجالا قد يكونوا مبدعين في الطبخ لكنهم لم يجربوا ذلك يوما، إما لخجلهم وإما لاعتمادهم على زوجاتهم.

وأضافت موريد في لقاء مع “العرب” في الدار البيضاء، أن الطبخ فن حضاري قديم سافر مع الإنسان حيثما سافر، واستقر معه حيثما استقر، وهو اليوم علم وفن قائم بذاته ينهل من معينه الفياض الطلبة والمهتمون بشؤون الطبخ والمطابخ، باعتباره جانبا مهما جدا في الحياة.

وقالت الخبيرة في شؤون الطبخ إن شهر رمضان، بالإضافة إلى كونه شهر صيام وقيام، هو أيضا يعطي المهتمين والمولعين بفنون الطبخ الفرصة للتجريب والإبداع في مطابخهم إلى جانب زوجاتهم، أو بمفردهم، فيكون ذلك من خلال تحضير طعام الفطور، الذي قد يكون مناسبة للخلق والإبداع في إعداد المأكولات والحلويات.

وعن سؤال حول مستويات إعداد الأطعمة في رمضان، أجابت موريد أن لا فرق بين إعداد الطعام في الأيام العادية أو خلال شهر رمضان المعظم، وإنما الفرق في نوعية تحضيره في المطابخ، فهناك الأطعمة الخفيفة السهلة الهضم، التي غالبا ما تفتتح بها وجبة الفطور الرمضاني، التي تكون مدعومة بالسمك أو الدجاج، في شكل “بريوات محشوة كما عندنا في المغرب”. ومثلما هناك أطعمة خفيفة، تعلق الخبيرة موريد هناك أيضا أطعمة ثقيلة تتماشى مع طول نهار الصيام، تلك التي يكون أساسها لحوم حمراء، وهي للأشخاص الذين يبذلون مجهودا عضليا كبيرا خلال اليوم، لكنها تبقى صعبة على الأشخاص المكتبيين الجالسين الذين لا يتحركون إلا قليلا، ولا يمارسون التمارين الرياضية.

ونصحت موريد الصائمين باعتماد التمر والألبان خلال رمضان، وكذلك الفواكه الطازجة والصلبة التي تمنح الجسم النشاط والحيوية، وتجعلنا نشعر بالسعادة، مؤكدة في ختام تصريحها لــ”العرب”على ضرورة دخول الرجل إلى المطبخ، بل “اختراقه” لاختبار إمكانياته وإبداعاته في إعداد الطعام إلى جانب زوجته.

وتجدر الإشارة إلى أن خبيرة شؤون المطبخ حليمة موريد، لها عدد من الكتب والمقالات التي تخص شؤون الطبخ ومكوناته، وأغلبها كتيبات الجيب سهلة الاستعمال والتنقل ومنها: أسرار نجاح، سكاكير الأطفال مع حليمة، كتاب المشروبات وكتاب الكيك.

21