طباخ ثمانيني يعد عشاء أوباما في اليابان

الخميس 2014/04/24
رئيس الوزراء الياباني يتناول السوشي صحبة الرئيس الأميركي

طوكيو - تناول الرئيس الأميركي باراك أوباما عشاءه الأربعاء مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في مطعم صغير للسوشي يعده طاه شهير يبلغ من العمر 86 عاما.

وقالت مصادر قريبة من آبي لوسائل الإعلام اليابانية أن رئيس الوزراء يعتقد أن تناول العشاء في مطعم سوكياباشي جيرو الكائن في منطقة جينزا التجارية المزدحمة في طوكيو سيكون أمرا مفيدا لبناء الثقة.

وبعد وقت قصير من وصول الرئيس الأميركي في زيارة دولة إلى اليابان توجه هو ومضيفه إلى المطعم الذي يعد من أفضل المطاعم التي تقدم السوشي الياباني.

وجلس أوباما وآبي بجوار بعضهما على طاولة خشبية طويلة في المطعم الضيق الذي لا يحوي أكثر من عشرة مقاعد خشبية مرتفعة لكنه حاصل على ثلاث نجوم في قائمة ميتشلين التي تحدد مستوى جودة المطاعم، وتناولا السوشي الذي يعده جيرو أونو بنفسه رغم بلوغه سن السادسة والثمانين والذي ظهر هو ومطعمه في الفيلم الوثائقي “جيرو يحلم بالسوشي” عام 2011.

ويتم الحجز في هذا المطعم مقدما بمدة تصل إلى تسعة أشهر وهو يقدم نحو 20 قطعة من السوشي بسعر 290 دولارا بخلاف المشروبات.

ويثير انخراط الزبائن أكثر من اللازم في الحديث أثناء تناولاهما للعشاء حفيظة جيرو الذي يشجع زبائنه على الإقلال من الكلام والتركيز أكثر على ما يتذوقون من طعام.

ووصل الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الأربعاء إلى اليابان المحطة الأولى من جولة أسيوية تجري في ظروف حساسة، سيزور خلالها أيضا كوريا الجنوبية وماليزيا والفيليبين دون أن تشمل الصين.

وحطت طائرة “اير فورس وان” الرئاسية في مطار طوكيو هانيدا أين كان في استقباله لدى نزوله من الطائرة السفيرة الأميركية كارولين كينيدي وعدد من المسؤولين اليابانيين.

ويبحث المسؤولان بشكل خاص التوترات بين اليابان الحليف المقرب لواشنطن، والصين التي تتنامى قوتها وتتزايد مطالبها في المنطقة. وبعد لقائه آبي الخميس يلتقي أوباما مع إمبراطور اليابان ثم يتوجه الجمعة إلى كوريا الجنوبية التي تعتبر من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة والتي تصاعدت حدة التوتر مجددا في الأيام الأخيرة بينها وبين كوريا الشمالية التي تستعد حسب سيول لتجربة نووية رابعة.

ثم سينتقل الرئيس الأميركي بعد ذلك إلى ماليزيا في أول زيارة لرئيس أميركي إلى هذا البلد منذ ليندون جونسون في 1966، ثم إلى الفيليبين وهي حليف آخر لواشنطن، التي تواجه مطالب الصين البحرية.

12