طبخة علي العريض

الثلاثاء 2013/10/22
العريض: حكومتي مستعدة للاستقالة

يوم الأربعاء قد لا يكون يوما عاديا في تونس، إذ يكتمل العام الثاني بعد انتخابات 23 أكتوبر 2011 التي أوصلت حزب «حركة النهضة» الإسلامي إلى سدّة الحكم، في الوقت الذي تمّ الاتفاق فيه كتابيّا آنذاك على انتهاء فترة صياغة الدستور في ظرف عام واحد.

ولذلك تحديدا دعت أحزاب المعارضة إلى مظاهرات عارمة في العصمة التونسية غدا للمطالبة بإسقاط حكومة علي العريّض.

مع ذلك لا أحد يدرك حقيقة النوايا من مظاهرات الغد، لاسيّما أنّ رائحة طبخة سياسيّة، بطلها رئيس الحكومة علي العريض الذي صرّح أنّ حكومته مستعدة للاستقالة خلال 3 أسابيع. هذا الإعلان الحكومي لم يكن عبثيا أو عفويا، لاسيّما بعد التبشير بالانطلاق الرسمي للحوار الوطني، بموافقة اتحاد نقابات العمال، في اليوم ذاته.

وهو ما يعني إعلانا مسبقا منه عن فشل التحركات الشعبية ليوم غد. كما يعكس تمكّن حزب النهضة من إعادة خلط أوراق المشهد السياسي في تونس وتسجيل نقطة جديدة على حساب المعارضة ولكن على حساب التونسيين أيضا.

2