طبيبة تتحايل على الآباء وتبيع أطفالهم لتجار البشر

الأربعاء 2014/01/15
تشانج باعت طفلا بمبلغ 3600 دولار لتجار البشر

بكين - أصدرت محكمة في إقليم شانشي شمال غربي الصين أمس الثلاثاء حكما بالإعدام مع وقف التنفيذ بحق طبيبة سابقة بمستشفى ولادة، بعدما أدينت ببيع سبعة أطفال لتجار البشر.

تخفف أحكام الإعدام في الصين عند وقف تنفيذها تلقائيا إلى أحكام بالسجن لفترات تصل إلى 25 عاما أو السجن مدى الحياة، وهو ما يتوقف على سلوك المدان داخل السجن.

وذكرت المحكمة أن تشانج شوشيا، وهي طبيبة توليد بمستشفى في مقاطعة فوبينج، أقنعت الآباء بتسليمها ستة أطفال بعدما قالت لهم كذبا إن المواليد يعانون من مشكلات في وظائف الإدراك.

وقالت محكمة الشعب المتوسطة في مدينة وينان إن تشانج باعت طفلا بمبلغ 21 ألفا و600 يوان (3600 دولار) في يوليو الماضي لتجار البشر الذين باعوه بمبلغ 59 ألفا و800 يوان (9966 دولارا). وتوفي طفل سابع بعدما تخلى عنه والداه بإرادتهما، وباعته تشانج مقابل ألف يوان في أبريل الماضي.

وكانت إحدى الأمهات أبلغت الشرطة في 20 يوليو الماضي عن الاشتباه باختطاف طفلها، فيما ادعت الطبيبة تشانغ كذبا بأن الطفل يعاني من مرض خلقي، بينما وجد في حالة جيدة في مقاطعة هنان المجاورة. وكان قد تم القبض على تشانغ في أغسطس الماضي.

وذكرت المحكمة أن الأطفال الستة الآخرين أعيدوا إلى آبائهم بعد تحقيق الشرطة.

كانت محكمة أخرى في وينان قد حاكمت في الأسبوع الماضي أربعة مسؤولين، بينهم مدير المستشفى بتهمة “الإهمال الجسيم” الذي أتاح لتشانج بيع الأطفال. وأفادت تقارير إعلامية رسمية بأنه جرى فصل ثلاثة من كبار المسؤولين أيضا وعدة موظفين آخرين بالمستشفى بعد تفجر الفضيحة.

ورغم قيام الشرطة بسلسلة من الحملات خلال الأعوام الماضية، لا يزال الاتجار بالأطفال يمثل مشكلة في الصين.

وتسبب التفضيل التقليدي لإنجاب ذكور وسياسة تنظيم الأسرة التي تفرضها الدولة في إشعال ظاهرة الاتجار بالمواليد الذكور بالذات.

24