مقالات الكاتب

الجمعة 2016/08/12
على السعودية أن تعيد النظر في سياستها الخارجية بناء على مراجعة حقيقية وصادقة وجادة لعقيدتها السياسية ومنهجها الإستراتيجي الذي يجب أن يبدأ بتعريف واضح للهوية السعودية.
الأربعاء 2016/03/09
يمر حلفاء "المعارضة السورية" والذين هم مصدر القوة المعنوية والسياسية والعسكرية بظروف دولية متلاحقة، تجعل من تلاشي المعارضة وقضيتها المفتعلة أمرا حتميا
السبت 2016/03/05
آلِ سعود رمز من رموز الدولة السعودية التي وجدت في العام 1932 لتبقى، بالرغم من حملات التشكيك التي لم تتوقف منذ الخمسينات والستينات حتى اليوم.
الأربعاء 2016/03/02
تراجع أهمية الملف السوري لا يعني عودة السلام إلى سوريا، لكنه يعني نقل الأزمة إلى موضعها الطبيعي وإلى المحلية والتعامل معها على أنها شأن سوري – سوري، والالتفات لحل القضايا الجانبية التي كانت سببا في الأزمة.
الأربعاء 2016/02/24
الدين الإسلامي ظلم بسبب سوء فهم واعتناق مجموعة متطرفة لبعض تعاليم الدين واستخدامها للإسلام صفة وكلمة التوحيد شعارا، وظلمت السعودية بسبب سوء فهم تنظيم متطرف لمجموعة من الممارسات الدينية التي انتهت صلاحيتها ونسبت خطأ للدولة السعودية الحديثة.
الأربعاء 2016/02/17
روسيا تضطلع اليوم بكامل ملفات الشرق الأوسط، ومعنية ببؤر التوتر في المنطقة التي خلقتها الولايات المتحدة والغرب، مما يعني أنها تملك من أوراق الضغط ما يمكّنها من تسيد الموقف في الشرق الأوسط.
الأربعاء 2016/02/10
السعودية تحارب الإرهاب منذ العام 1980، وليست في حاجة لحشد قوات عربية وإسلامية والذهاب بها بعيدا إلى التواجد في تركيا لمحاربة داعش في سوريا مع كل ما يصاحب ذلك من مخاطر.
الأربعاء 2016/02/03
جنيف سيتحول في المدى المنظور إلى لقاءات وحوارات في الداخل السوري وسنشهد دمشق 1، وحتى دمشق 10، ولن يبقى الحل للأزمة في سوريا بعيدا عن البلد الأم.
الأربعاء 2016/01/27
مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط والعالم العربي، التي تعرف تمام المعرفة حجم الحمل السياسي والأخلاقي الذي تقوم به السعودية، حيث كانت مصر تقوم بذات الدور في الماضي.
الأربعاء 2016/01/20
استمرار إيران في ممارسات الثورة سيقوض كل آمالها في إعادة بناء الاقتصاد الإيراني ويشتت كل نجاحاتها ويحيلها إلى دولة مشؤومة وشعوب مكلومة.
الأربعاء 2016/01/13
أحداث الربيع العربي كشفت سوءة العرب في مجالات شتى، لكن الأزمة السورية أثبتت مدى العقم في الفكر السياسي والديني للعرب، هذا العقم يترقى إلى الساسة والحكام، فـ"كما تكونوا يول عليكم".