طرد صحافيين فرنسيين شهّروا بنساء عبر مجموعة على فيسبوك

الصحافية السابقة، كابوسين بلوت، كانت ضحية لفيديو تمت منتجته ليسيء لها، وتعرضت للهجوم عبر الإنترنت.
الأربعاء 2019/02/13
الاطاحة بـ"لول ليغ"

باريس - فصل عدد من الصحافيين الفرنسيين البارزين من عملهم، بسبب مسؤوليتهم عن نشر محتوى مسيء عبر مجموعة “لول ليغ”، الناشطة على موقع فيسبوك، تسبب في تعرض مجموعة من النساء من بينهن صحافيات للتحرش والتنمر عبر الإنترنت.

وذكر موقع “سي.أن.أن” الأميركي أن على رأس الصحافيين المفصولين من عملهم، مؤسس المجموعة، فنسنت غلاد، وصحافي آخر كان يعمل معه في صحيفة “ليبراسيون”، بالإضافة إلى إعلامي في المجلة الفنية الفرنسية “لايزاروكبتيبل”.

وكانت “ليبراسيون” أول صحيفة نشرت تقارير عن “لول ليغ “، التي تأسست على فيسبوك عام 2009، لكن الإشاعات التي أحاطت بهؤلاء الصحافيين كانت موجودة منذ سنوات، وأظهر المقال الذي تحدث عن القضية، الجمعة الماضية، ردود فعل بعض المغردين على موقع تويتر، وتحدثوا عن تجاربهم السابقة مع هذه المجموعة.

وقالت الصحافية السابقة، كابوسين بلوت، وهي إحدى ضحايا “لول ليغ”، إنها كانت ضحية لفيديو تمت منتجته ليسيء لها، ولفتت إلى أنها تعرضت للهجوم عبر الإنترنت لسنوات ماضية.

وأضافت بلوت عبر حسابها على موقع تويتر “لقد أهانونا في العلن دون التفكير في ألمنا ومشاعرنا، كان الأمر بمثابة الجحيم بالنسبة لي”.

18