طرد ماني يقلب الطاولة على ليفربول ويمنح السيتي انتصارا تاريخيا

ألحق مانشستر سيتي بضيفه ليفربول الهزيمة الأولى في الدوري الإنكليزي هذا الموسم ووجّه صفعة مبكرة إلى طموحات ليفربول في المنافسة على لقب الدوري، حيث تجمّد رصيد الفريق عند سبع نقاط فيما رفع مانشستر سيتي رصيده إلى عشر نقاط.
الأحد 2017/09/10
غلة وفيرة

لندن - اكتسح مانشستر سيتي ضيفه ليفربول بخماسية نظيفة السبت على ملعب “الاتحاد” في افتتاح الجولة الرابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وكان ليفربول سحق ضيفه أرسنال 4 - 0 في المرحلة الثالثة قبل فترة توقف المسابقة بسبب جولة المباريات الدولية التي شهدتها الأيام الماضية.

ولكن مانشستر سيتي أفسد انطلاقة ليفربول في الموسم الحالي وألحق به هزيمة كبيرة، كما شهدت المباراة طرد السنغالي ساديو ماني نجم ليفربول في الدقيقة الـ37، وكان مانشستر سيتي تقدم بهدف مبكر سجله الأرجنتيني سيرجيو أغويرو في الدقيقة 25.

وبعد طرد ساديو ماني، استغل أصحاب الأرض التفوق العددي ولقنوا ضيفهم درسا قاسيا حيث سجل البرازيلي غابرييل جيسوس هدفين للفريق في الدقيقتين الـ6 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول والـ53، ثم أضاف البديل ليروا ساني هدفين آخرين في الدقيقتين 77 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة.

وقدم الفريقان بداية قوية في المباراة وإن كان التفوق النسبي لصالح ليفربول الذي استفاد من سرعة وتحركات محمد صلاح وساديو ماني في تشكيل ضغط كبير على دفاع مانشستر الذي اعتمد بشكل أكبر على المرتدات السريعة التي أجادها كيفن دي بروين وسيرجيو أغويرو.

وشكل صلاح والسنغالي ماني إزعاجا مستمرا لدفاع أصحاب الأرض، لكن هجمات الفريق افتقدت للنهاية الدقيقة والفعالة، ونال نيكولاس أوتاميندي مدافع مانشستر سيتي إنذارا مبكرا للخشونة مع صلاح في الدقيقة السادسة.

وشهدت الدقيقة 22 انطلاقة رائعة لصالح في الناحية اليمنى، ولكنه أنهى الهجمة بتسديدة متوسطة القوة في متناول الحارس.

وبعد أكثر من فرصة ضائعة لليفربول، استغل أغويرو هجمة مرتدة سريعة لمانشستر سيتي وتمريرة بينية متقنة من البلجيكي كيفن دي بروين وانفرد بالحارس سيمون مينوليه ليراوغه ببراعة، قبل تسديد الكرة في المرمى الخالي من حارسه محرزا هدف التقدم.

ونال فيرناندينيو إنذارا في الدقيقة 28 لعرقلة ساديو ماني على حدود منطقة الجزاء إثر انطلاقة رائعة للنجم السنغالي، وسدد إيمري كان الضربة الحرة، لكنها ذهبت خارج القائم الأيسر للمرمى لتضيع فرصة خطيرة لليفربول.

وتصدى حارس مانشستر سيتي لفرصة ذهبية سنحت لليفربول في الدقيقة الـ31 إثر تمريرة بينية متقنة من ساديو ماني إلى صلاح الذي تقدم بالكرة وسددها بيسراه في اتجاه الزاوية البعيدة على يمين الحارس، ولكن الأخير أبعدها ببراعة.

وفيما بحث ليفربول عن هدف التعادل، تلقى الفريق صدمة قوية بطرد ساديو ماني في الدقيقة الـ37 إثر هجمة سريعة لليفربول وتمريرة طولية كان ساديو ماني في طريقه للانفراد من خلالها، لكنه فوجئ بتقدم الحارس إديرسون مورايس وارتقى ماني كثيرا وحاول اصطياد الكرة بقدمه، ولكن قدمه ارتطمت بقوة برأس الحارس ليوقف الحكم اللعب بعد سقوط الحارس على الأرض وطرد النجم السنغالي.

وبعد عدة دقائق من توقف اللعب لعلاج الحارس الذي نقل إلى خارج الملعب بعد فشل محاولات علاجه في الملعب لينقل إلى المستشفى، استأنف الحكم المباراة.

مانشستر سيتي أفسد انطلاقة ليفربول في الموسم الحالي وألحق به هزيمة كبيرة، وذلك بعد طرد السنغالي ساديو ماني في الدقيقة الـ37، حيث تبعثرت أوراق كلوب ولم يجد حلا أمام الخطة الهجومية لمنافسه غوارديولا

ولعب التشيلي المخضرم كلاوديو برافو بديلا للحارس إديرسون في الدقيقة الـ45، واستغل مانشستر الفارق العددي في الدقائق التالية وعزز تقدمه بهدف ثان في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، وجاء الهدف إثر تمريرة من كيفن دي بروين إلى البرازيلي غابرييل جيسوس الذي لم يهدر الفرصة الذهبية وسجل الهدف الثاني للفريق قبل انتهاء الشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثاني، دفع الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول بلاعبه الجديد أليكس تشامبرلين المنضم حديثا للفريق من أرسنال، حيث لعب بديلا لصلاح الذي بذل جهدا كبيرا في الشوط الأول.

واستفاد مانشستر سيتي مجددا من تفوقه العددي وفرض سيطرته على مجريات اللعب في الشوط الثاني وترجم هذا إلى عدة فرص خطيرة أسفرت إحداها عن هدف الفريق الثالث في الدقيقة الـ53.

وجاء الهدف إثر هجمة لليفربول قطعت فيها الكرة وارتدت لهجمة سريعة لصالح مانشستر سيتي، حيث مرر فيرناندينيو الكرة سريعا إلى أغويرو الذي فضل تمريرها لزميله جيسوس داخل منطقة الجزاء فلم يجد الأخير أيّ صعوبة في إيداعها المرمى.

وواصل مانشستر سيتي سيطرته على مجريات اللعب في الشوط الثاني وعاند الحظ لاعبيه في أكثر من كرة خطيرة، وترجم الفريق هذه السيطرة إلى هدف رابع في الدقيقة 77 إثر هجمة منظمة سريعة تبادل فيها ليروا ساني الكرة مع زميله بنيامين ميندي قبل أن يسددها البديل ساني في الزاوية الضيقة على يمين الحارس محرزا هدف مانشستر الرابع.

ولم يتوقف طوفان مانشستر سيتي عند هذا الحد، حيث واصل الفريق محاولاته الهجومية حتى أنهى ليروا ساني اللقاء بالهدف الخامس للفريق.

وفي الجولة الخامسة الأسبوع المقبل، سيلعب ليفربول أمام ضيفه بيرنلي السبت، فيما يحل مانشستر سيتي ضيفا على واتفورد في اليوم ذاته.

من جهته أكد تشيلسي اجتيازه كبوة البداية وحقق انتصاره الثالث على التوالي في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري الإنكليزي لكرة القدم وتغلب على مضيفه ليستر سيتي 2 - 1 السبت في نفس المرحلة الرابعة من المسابقة، كما استعاد أرسنال اتزانه سريعا بعد الهزيمة الثقيلة أمام ليفربول وعاد لعزف نغمة الانتصارات في المسابقة بفوز كبير 3 - 0 على بورنموث. كما شهدت المرحلة نفسها فوز توتنهام على مضيفه إيفرتون 3 - 0، وواتفورد على مضيفه ساوثهمبتون 2 - 0 وبرايتون على ويست بروميتش ألبيون 3-1. وبات الأرجنتيني سيرجيو أغويرو أفضل هداف من خارج القارة الأوروبية في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن افتتح التسجيل لفريقه مانشستر سيتي في مرمى ليفربول في لقاء قمة المرحلة الرابعة.

ورفع أغويرو رصيده إلى 124 هدفا منذ انتقاله إلى الـ”سيتيزنس” قادما من أتلتيكو مدريد الإسباني، وكان الدولي الأرجنتيني يتقاسم الرقم القياسي السابق مع الترينيدادي دوايت يورك مهاجم أستون فيلا ومانشستر يونايتد السابق.

وتضم قائمة أفضل الهدافين من خارج القارة الأوروبية في الدوري الإنكليزي الممتاز الإيفواري ديدييه دروغبا النجم السابق لتشيلسي والذي سجل 104 أهداف، والتوغولي إيمانويل إديبايور والذي سجل 97 هدفا.

ويحتل أغويرو المركز الخامس عشر في قائمة أفضل الهدافين بشكل عام في الدوري الإنكليزي الممتاز حيث يتصدر الفرنسي تييري هنري أسطورة أرسنال القائمة برصيد 175 هدفا.

وكان أغويرو انتقل إلى مانشستر سيتي عام 2011 ودخل تاريخ النادي من أوسع أبوابه عندما سجل الهدف الذي منح سيتي لقب الدوري المحلي في أول موسم له، وكان في مرمى كوينز بارك رينغرز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع في المرحلة الأخيرة من الموسم.

23