طرد مذيعة تركية لم يعجب فستانها مسؤول الحزب الحاكم

الخميس 2013/10/10
حسين جيليك: فستان غوزدي قانسو غير مقبول في كل أنحاء العالم

أنقرة ـ طردت قناة تلفزيونية تركية مقدّمة برامج بعد انتقادات غير مباشرة وجّهها مسؤول في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم لفستانها الذي اعتبره فاضحاً.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «زمان» أن قناة «أي تي في» التركية طردت مقدّمة البرامج غوزدي قانسو، بعد يومين من انتقاد نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» حسين جيليك لفستانها.

وقال جيليك يوم الأحد الماضي خلال مقابلة تلفزيونية «كانت مقدّمة برامج ألعاب أمس ترتدي فستاناً، كان غير ملائم. نحن لا نتدخّل في حياة أحد، ولكنه كان مبالغاً فيه وهو غير مقبول في بقية أنحاء العـــالم أيضاً».

وعلى الرغم من أن جيليك لم يسمِّ مقدمة البرامج، إلا أن غوزدي قانسو هي المرأة الوحيدة التي تقدّم برنامج ألعاب على الشبكات التركية ليلة السبت.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن قانسو طردت من عملها، وهو ما أكّدته صحفية في صحيفة «صباح» المنتمية إلى المجموعة الإعلامية نفسها مثل «أي تي في». غير أن مسؤولين في القناة عزوا سبب طرد قانسو إلى تراجع أدائها، فيما أشارت تقارير إلى احتمال ارتباط القرار بدعمها للمظاهرات المناهضة للحكومة التي اندلعت في حزيران (يونيو) الماضي احتجاجاً على إزالة حديقة غيزي في ميدان تقسيم بإسطنبول.

يذكر أن قرار رفع الحظر على ارتداء الحجاب في مؤسسات الدولة في تركيا دخل حيّز التنفيذ، أمس، بعد أن كان قد أعلن عنه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في إطار حزمة إصلاحات تهدف إلى تعزيز الديمقراطية. وأصبحت الصحافة في تركيا في ظل حكم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مهنة محفوفة بالمخاطر اذ ان عشرات المراسلين وكتاب الافتتاحيات او الاخبار فقدوا وظيفتهم.

وقبل نحو سنة احصت لجنة حماية الصحفيين وهي منظمة غير حكومية مقرها في نيويورك، 76 صحفيا معتقلا ووصفت تركيا بـ«اكبر سجن في العالم» بالنسبة لاهل الصحافة، امام الصين او ايران.

18