طرفا النزاع في جنوب السودان يتفقان على وقف القتال

السبت 2014/11/08
زعماء إيجاد يتوعدون بالتدخل عسكريا لإنهاء عمليات القتل في غضون الـ15 يوما المقبلة

أديس أبابا ـ وافق رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار في وقت مبكر السبت على إنهاء 11 شهرا من القتال قتل خلالها عشرات الآلاف من الأشخاص وشرد نحو 8ر1 مليون شخص.

وقال الرئيس سلفاكير بعد قمة عقدت على مدار اليومين الماضيين لزعماء من شرق أفريقيا يتوسطون بينه وبين مشار :"التزمنا بوقف النزاع ووقف الحرب على الفور".

ووافق زعماء الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق افريقيا(إيجاد) على طلب سلفاكير ومشار، نائب الرئيس السابق، على تمديد المفاوضات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية لمدة أسبوعين آخرين.

وتوعد زعماء إيجاد بالتدخل عسكريا لإنهاء عمليات القتل في غضون الـ15 يوما المقبلة. وحذروا أيضا من أن اندلاع المزيد من أعمال العنف سوف يواجه بسلسلة من "الإجراءات القوية" من بينها فرض حظر على السفر والأسلحة وتجميد الأصول.

وقال جاري كوينلان سفير استراليا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي إن بلاده وعدة دول آخرى أعضاء بمجلس الأمن أيدت فكرة جعل حظر السلاح جزءا من أي نظام عقوبات يتعلق بجنوب السودان. وامتنع عن التعليق على توقيت أي عقوبات.

وأسفر الصراع عن سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل وتشريد أكثر من مليون شخص كما دفع أحدث دولة في العالم البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة الى شفا المجاعة.

وتكرر خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في كانون الثاني وتعثرت محادثات السلام اكثر من مرة. وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على قادة الجانبين لانتهاك وقف إطلاق النار.

ورحب مشار بالاتفاقية وقال"لا نريد أن يموت أي جندي أو مدني آخر بعد هذا التقدم الذي أحرز في أديس أبابا." وعلى الجانب الآخر أمر كير قواته من الجيش الوطني بالبقاء في ثكناتها امتثالا للاتفاقية التي توسطت فيها ايجاد . وقال كير "إذا تعرضوا لهجوم من أي اتجاه فعليهم القتال فقط دفاعا عن النفس".

1