طريقة الطهي والإضافات تحددان قدرة المعكرونة على تخفيض الوزن

الخميس 2016/07/14
طريقة الطهي تلعب دورا مهما في عملية تخفيض الوزن

برلين - أثبتت التجارب المخبرية أن المعكرونة في حد ذاتها لا تزيد الوزن وإنما المشكلة تتمثل عادة في الإضافات التي تستخدم معها مثل القشدة والجبن وأنواع الصلصة المختلفة التي تزيد من كمية السعرات الحرارية في وجبة المعكرونة.

ووفقا لبيانات الجمعية الألمانية للتغذية، فإن عدد السعرات الحرارية في المعكرونة لا يزيد عن الأرز، كما أن كل 100 غرام منها تحتوي على 134 سعرة حرارية في المتوسط، بحسب نوعية الدقيق المصنوعة منه.

المفاجأة هي أن المعكرونة نفسها قد تكون من وسائل خفض الوزن، لكن بشرط اتباع بعض الخطوات.

وتتمثل النقطة الأهم في اختيار المعكرونة المصنوعة من الدقيق الغامق والتي تساعد على رفع معدل السكر في الدم بشكل بطيء وبالتالي تسرّع من الشعور بالشبع.

كما تلعب طريقة الطهي أيضا دورا كبيرا في تأثير الطعام على الوزن، وهنا ينصح الخبراء وفقا لمجلة “بريغيته” الألمانية، بعدم غلي المعكرونة بشكل تام لأن هذا يسهل من عملية التخلص من الدهون وعدم تخزينها.

ولا يمكن إغفال المحتويات التي يتم طهيها مع المعكرونة، حيث يفضل الابتعاد عن المنتجات ذات السعرات الحرارية العالية والاعتماد على الخضروات الطازجة.

وخلصت دراسة نشرها موقع “ماي دوك” الألماني إلى أن أفضل توقيت لتناول الكربوهيدرات بشكل عام للباحثين عن الرشاقة هو المساء.

وشملت الدراسة مجموعة من الأشخاص يعانون من الوزن الزائد وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، تناولت المجموعة الأولى الكربوهيدرات في المساء فقط، في حين وزعت المجموعة الثانية نفس الكمية على الوجبات الثلاث.

وأظهر فحص الدم المنتظم للخاضعين للدراسة على مدار ستة أشهر وجود ثلاثة هرمونات في الدم وهي: هرمون الشبع المعروف باللبتين والذي يفرز خلال النهار بكميات قليلة ويزيد ليلا، وهرمون الجوع المعروف بالغريلين، والذي تزيد نسبته عادة في الدم خلال فترات النهار ويتراجع ليلا.

أما الهرمون الأخير فهو أديبونكتين، والمرتبط بعملية الأيض والذي يظهر بكميات بسيطة لدى من يعانون من السمنة. وأظهرت النتيجة أن تناول الكربوهيدرات في المساء ساهم في تغيير معدلات إفراز الهرمونات الثلاثة.

17