طريقة المشي تحدد مراحل الزهايمر

الاثنين 2016/11/14
رياضة المشي في الصباح أفضل نشاط بدني يمكن أن يمارسه كبار السن لمحاربة الزهايمر

واشنطن – أشارت بحوث جديدة إلى أن طريقة مشي كبار السن تساعد على كشف المراحل المتقدمة من العته أو الزهايمر.

قام باحثون في كلية ألبرت أينشتاين للطب في جامعة يشيفا الأميركية ومركز مونتيفيوري الطبي، بتحليل أفاد بأن كبار السن الذين يلاحظ عليهم بطء في المشي قد تكون لديهم إعاقات إدراكية أكثر تدل على تطور الخرف في غضون 12 عاما.

وأوضح الباحثون أن بعض الأعراض قد تشير إلى مدى عمل أدمغة المسنين ويمكن أن توفر طريقة جديدة للأطباء للتعرف على خطر الإصابة بمرض الزهايمر لكبار السن. وهذا بدوره يساعد على سرعة العلاج ومكافحة وإبطاء زحف الخرف في وقت مبكر.

وقال الدكتور جو فيرغيس، الذي يرأس مركز المخ والشيخوخة وقسم طب الشيخوخة في مركز الصداع مونتيفيوري أينشتاين في نيويورك، “قبل سنوات عديدة عندما كنت أعمل باحثا في دراسة الشيخوخة ورأيت المئات من الأشخاص الأكبر سنا يسيرون ببطء، لاحظت أنهم كانوا غير طبيعيين، لذلك أعطاني ذلك فكرة استخدام العلامة البسيطة، مثل المشي، التي قد تكون علامة على إظهار خطر الخرف”.

وأوضح فيرغيس أن بطء المشي عند كبار السن بسبب المشكلات، مثل التهاب المفاصل، قد يحتاج إلى الدماغ للعمل بشكل أفضل من أجل المشي بشكل جيد، وأن تباطؤ المشي الذي يحدث في وقت مبكر جدا قد يكون مؤشرا مبكرا على الخرف مثل الزهايمر.

وأضاف فيرغيس أن المشي “نشاط معقد تماما”، لذلك يتطلب عمل الدماغ بشكل جيد، فالمشي البطيء قد يكون ناجما عن ضعف الدورة الدموية في إيصال الدم إلى الدماغ، والذي قد يكون من ضمن المراحل المبكرة للإصابة بمرض الزهايمر.

الأطباء يحثون كبار السن على ممارسة الرياضة، لا سيما، المشي لأنه بقدر ما يكشف عن مراحل الزهايمر فهو يساعد الدماغ أيضا على مقاومة أعراضه.

ويحث الأطباء على مواظبة كبار السن على ممارسة الرياضة، لا سيما، المشي لأنه بقدر ما يكشف عن مراحل الزهايمر فهو يساعد الدماغ أيضا على مقاومة أعراضه.

وكانت دراسة حديثة قد أكدت أن رياضة المشي صباحا، تسهم في علاج أمراض الخرف. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كنساس الأميركية، ونشروا نتائجها، في دورية الجمعية الأميركية لتقدّم العلوم.

وللوصول إلى نتيجة الدراسة، قام الباحثون بجمع بيانات جهاز يسمى “فيتبيت”. وهو جهاز لقياس النشاط البدني كل ثانية. وقام 92 متطوعا، بينهم مرضى بالزهايمر، بإجراء مجموعة من الأنشطة البدنية يوميا ولمدة أسبوع.

ووجد العلماء أن مرضى الزهايمر الذين مارسوا نشاطا بدنيا يوميا، تحسنت لديهم الوظائف الدماغية، كما تحسنت لديهم مستويات النوم ليلا.

كما وجد فريق البحث أن رياضة المشي في الصباح، تعتبر أفضل نشاط بدني يمكن أن يمارسه كبار السن، لأنها آمنة ولا تتطلب أدوات معينة ويمكن القيام بها في أي مكان وفي أي وقت.

وقالت الدكتورة أمبر واتس، أستاذة علم النفس السريري بجامعة كنساس الأميركية وقائدة فريق البحث، “إن النشاط البدني مهم جدا لوظائف الدماغ ويساعد في تحسين الوظائف الدماغية”. وأضافت أن الأشخاص الأقل نشاطا هم أكثر عرضة لظهور مرض الزهايمر.

وكانت دراسة نرويجية كشفت أن ممارسة أنشطة بدنية لمدة ساعتين ونصف الساعة أسبوعيا، تقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض الناتجة عن الجلوس لفترات طويلة وعلى رأسها أمراض القلب والسكري والسرطان، خاصة لدى كبار السن.

وتنصح منظمة الصحة العالمية، الأطفال والشباب، أيضا، بممارسة الرياضة لمدة ساعة على الأقل يوميا، بالإضافة إلى تخصيص الجزء الأكبر من النشاط البدني اليومي للألعاب التي تتم ممارستها في الهواء الطلق.

وتشير المنظمة إلى أن ممارسة النشاط البدني يساعد الشباب على نمو العظام والعضلات والمفاصل والقلب والرئتين بطريقة صحية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مثالي للجسم.

17