طريق مليء بالصعوبات أمام أوباما لإقرار الاتفاق النووي

الأربعاء 2015/08/12
أوباما وعد باستخدام النقض (الفيتو) لوقف قرار الرفض

واشنطن - يتعين على الرئيس الأميركي باراك أوباما أن ينتهج مسارا واضحا وإن كان مراوغا في الكونغرس لمنع نسف الاتفاق النووي مع إيران.

وسيكون هدفه إقناع عدد كاف من الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس لتأييد الاتفاق لمواجهة المعارضة شبه الجماعية من الأعضاء الجمهوريين.

وقال السناتور الديمقراطي عن هاواي بريان سكاتز الإثنين، إنه سيؤيد الاتفاق. ويعارض الجمهوريون بصفة عامة اتفاق إيران، ولديهم أغلبية تمنحهم السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب. وبعض الديمقراطيين لديهم مخاوف بشأن الاتفاق أيضا.

وعندما يعود الكونغرس من عطلة أغسطس في الثامن من سبتمبر، ستبدأ المناقشات بشأن قرار يقضي برفض الاتفاق.

وللمضي قدما في القرار في مجلس الشيوخ سيتعين على الجمهوريين حشد 60 صوتا للموافقة على مشروع قرار إجرائي بإغلاق المناقشات. وإذا أمكنهم التوصل إلى ذلك فإنهم سيحتاجون إلى 51 صوتا فقط للموافقة على القرار نفسه. وأمامهم حتى 17 سبتمبر ليفعلوا ذلك. ولا يوجد مانع إجرائي بأغلبية كبيرة في مجلس النواب، ويتوقع أن يفوز القرار بسهولة بالموافقة هناك.

واذا أيده مجلسا الكونغرس، فإن أوباما وعد باستخدام النقض (الفيتو) لوقف قرار الرفض.

وإذا فعل أوباما ذلك فسيحاول المعارضون التغلب على قرار النقض. وهم يحتاجون لتحقيق ذلك حشد تأييد الثلثين في كل من المجلسين. وعدد أعضاء مجلس الشيوخ 100 عضو بينما مجلس النواب به 435 عضوا.

ولعمل ذلك في مجلس النواب يجب على الجمهوريين التصويت بالإجماع وأن يكسبوا 44 ديمقراطيا للتصويت معهم لإلغاء قرار النقض للرئيس. وحتى الآن قال تسعة فقط إنهم سيعارضون الاتفاق.

ويمكن للديمقراطيين عرقلة التغلب على قرار النقض في مجلس الشيوخ بأن يصوت 34 عضوا فقط. وحتى الآن التزم 16 عضوا بالتصويت لصالح القرار ووعد 16 عضوا بمعارضة الاتفاق.

5