"طغراء" بين يدي القراء

السبت 2014/04/26

شيرين هنائي، كاتبة وروائية مصرية. خريجة كلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك والرسوم المتحركة. تعمل مخرجة رسوم متحركة ومترجمة وكاتبة سيناريو، صدر لها؛ “عجين القمر” و”الموت يوما آخر” و”نيكروفيليا” و”صندوق الدمى”.

“طغراء”، دراما تاريخية- معاصرة تناقش فلسفة العلاقة بين الحاكم الذي لايموت والمحكوم الذي يموت حيا. بين قاهرة المعز وسيناء موسى وآرارات تركيا، بين زمن التحرير والمماليك، بين خالد وصلاح الدولة. رحلة تشريحي تخوض عميقـا في غياهب الشخصية المصـرية على مرّ العصور.

● محمد العربي: “طغراء” أو ملحمة الحاكم والمحكوم، من جبل آرارات بأرميني، مرورا بسحر بيت المقدس مهد الأديان إلى مصر مهد الحضارات والأديان ومقبرة الغزاة والطغاة. على الرغم من أنها في نفس الوقت، للأسف غالبا ما تكون محكومة بأحدهم. نتابع رحلة شخصية رهيبة غير مسبوقة في تاريخ الروايات العربية، صلاح الدولة، حاكم له ألف وجه وألف ذراع، الحاكم الذي لا يموت.

● رندة: تعليقي يمكن أن يحتوي على معلومات تحرق الأحداث والتشويق. هوعمل مرهق ومبدع ومؤلم ودسم. مليء بالمعلومات. أعتبره شخصيا بداية المؤلفة شيرين هنائي ككاتبة من الوزن الثقيل. يشترك بين هذه الرواية وبين سابقتها من أعمال المؤلفه قاسم واحد هو المتعة المطلقة من أول سطر إلى أخر صفحة.

● عبدالرحمن عبدالله: تجد في الأسلوب الأدبي في السّرد زخرفا واضحا على مستوى اللغة من “جمل” دينية شهيرة. ولكن بعكس الروايات الأخرى المليئة بالسلبيات، فستجد الرواية تتضمن أيضا آيات قرآنية موظفة بطريقة محترمة، شيرين لم تستخدم أسلوب التضمين القرآني لمجرّد إضافة عمق لغوي لرواية فارغة.

● كمال السعيد: اللعب بالكلمات- والذي هو بالمناسبة من أهم التوضيحات الموجودة في الرواية لأساليب الحكم وتشويهها لفكر المجمتع- صار أمرا منتشرا في مجتمعنا في الوقت الحالي. عمل محترم بصراحة، وله طعم مختلف. شكراً يا شيرين.

● مصطفى سليمان: رواية ممتازة، كي لا أقول عظيمة. الجزء الثاني شيء مختلف تماما، هو قلب الرواية. أعتقد أن التحوّل في الأحداث كان بصورة سريعة، مما أدخلني في نوع من الارتباك.

● أحمد سابق: هذه مجرد خواطر أشارك بها الكاتبة القديرة. رواية ممتازة ومشبعة بالأفكار الجيدة. لا أستطيع تصنيفها ضمن خانة رواية رعب، لأني لم أشعر برعب في أي جزء منها. من وجهة نظري هي رواية سياسية، مقدمة في إطار ممتع ومثير للأعصاب.

● بارادوكس: على بساطها السحـري، وفي رحلة “زمكانيـة” ، تأخذنـا شيرين هنائـي في رحلة ممتعة، وتحليل نفسي دقيق للنفس الإنسانية المُحبة للسلطة والعبودية.

شيرين هنائي تحمل القارئ إلى رحلة الكشف والانكشاف

● عبدالله الستار: الرواية مُنقسمة، ظاهريًا إلى ثلاثة أجـزاء، ولكنها، ضمنيًا، تبدو جزءا واحد غير منفصل عن بعضه البعض. كلّ ما يميـز الرواية هو لغـة شيرين هنائـي التي اختلفت كثيـرًا عمّا كانت عليه في الروايات السابقـة. لُغة مفخّمة مُطرزة، لغة تزيد من نبضات قلبك وتُوصلك إلى نشوة أدبية.

● هبة عطيات: ستختنق مع الكاتبة من كل هذا الكم من البُغض والقسـوة التي تملأ أجزاء الرواية وستعيش في عالم مظلم وبشع. ستسحق تحت أقدام صلاح الدولة الخشنة التي لا ترحم. ترى مصر حاليا، حكامها يستعبدون شعبها، إعلامها يصول ويجول ناشِرًا الأكاذيب في كل مكان، شعبها يمـوت جوعًا وفقرًا وجهلًا. تياراتها المختلفة تتلاعب بمصيرها، ومثقفيهـا في عالم آخـر من اللاوعي.

● حسين: رحلة شاقة وطويلة ومُمتعة استغرقتني أربعة أيام كاملة. أسلوب الكاتبة في منتهى القوة والجمال. تشبيهات آسرة وقويـة وعبقريـة. لم تُعجبني روايات شيرين السابقة، ولكن هذه الرواية مختلفة. رواية ملحمية حقـًا. رواية من أقوى وأفضل ما قرأت.

● كمال عز الدين: الشيء الوحيد الذي دار في ذهني بعد انتهائي منها هو مقولة نجيب محفوظ الخالدة “ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون، علام يضحكون؟ انهم يهتفون للمنتصر أيا كان المنتصر، ويهللون للقوي أيا كان القوي، و يسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم“.

● منار العلي: اذهلتني الرحلة عبر الأزمان والأماكن. كم أحببت كمّ المعلومات المقدمة بين السطور والتي دفعتني دفعا لتسجيل بعضها في مفكرتي لأبحث عنه طويلا. لا تظهر الكاتبة على صفحتها الشخصية الكثير من آرائها السياسية، ولكنها في هذه الرواية قامت بتحليل مذهل لشخصيّة المواطن المصري والوضع السياسي الراهن بذكاء وحكمة.

17