طفرة في عدد المصابين بالزهايمر

الاثنين 2013/09/23

عدد مصابي الزهايمر سيصل إلى 277 مليون مصابا عام 2050

لندن- قال تقرير لجماعة خيرية لرعاية مرضى الخرف إن ارتفاع عدد حالات الإصابة على مستوى العالم بمرض الزهايمر يؤدي إلى نقص في مقدمي الرعاية الصحية.

وتوقع التقرير أن يرتفع عدد المسنين الذين يحتاجون للرعاية إلى ثلاثة أمثال العدد الحالي ليصل إلى 277 مليونا بحلول عام 2050.

وقال التقرير الذي أعدته جماعة مرض الزهايمر الدولية إن نصف المسنين الذين يحتاجون لرعاية يعانون الخرف وأنه ينبغي على الحكومات أن تضع مكافحة المرض ضمن أولوياتها من خلال تنفيذ خطط وطنية وأن تبدأ في بحث سبل توفير رعاية طويلة الأجل للأجيال القادمة.

والزهايمر مرض فتاك يصيب الدماغ وليس له علاج فعال ويؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك ويشكل عبئا ثقيلا على المجتمعات والاقتصاديات في جميع أنحاء العالم. وذكر التقرير أن تكلفة علاج المرض على مستوى العالم تتجاوز في الوقت الراهن 600 مليار دولار وهو ما يمثل واحدا بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم مشيرا إلى أن النسبة مرشحة للزيادة.

وفي الوقت الراهن يحتاج 13 بالمئة من المسنين الذي يبلغون 60 عاما أو أكثر على مستوى العالم رعاية طويلة الأجل، لكن بين 2010 و2050 قد يرتفع عدد كبار السن الذين يحتاجون إلى الرعاية من 101 مليون إلى 277 مليونا.

وقال مارتن برنس الأستاذ في معهد الطب النفسي بكينغز كوليدج في لندن ومؤلف البحث إن على هيئات الرعاية الصحية والاجتماعية أن تدرك على وجه السرعة «أن المصابين بالخرف لهم احتياجات خاصة».

وتوقع تقرير الرابطة العالمية لمرض الزهايمر أن يرتفع عدد المصابين بالمرض إلى 115 مليونا في العالم عام 2050، وذكر التقرير أن عدد المصابين بالمرض يبلغ حاليا 35 مليون مريض.

ويضم الاتحاد 79 جمعية من دول متفرقة.

ويرى معدو التقرير أن هذا المرض الذي اكتشفه العالم الألماني «أليوس ألتسهايمر» عام 1901، سيصبح أحد أكبر التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية بالعالم بسبب كثرة الرعاية الصحية التي يحتاجها كبار السن المصابون بالمرض.

ويعيش في ألمانيا حاليا نحو 1.4 مليون شخص مصاب بأحد أمراض العته منهم نحو الثلثين مصابون بالزهايمر، حسبما ذكرت الجمعية الألمانية للزهايمر، التي توقعت أن يرتفع هذا العدد بحلول عام 2050 إلى نحو ثلاثة ملايين مصاب يزيد عمر نحو الثلث منهم عن 90 عاما.

17