طفل بريطاني متهم بالمشاركة في الحرب العالمية الثانية

السبت 2014/01/04
الطفل صدر بحقه قرار اتهام بارتكاب جرائم حرب

فلوريدا - وجّهت السلطات الأميركية رسميا تهمة ارتكاب جرائم حرب إلى طفل بريطاني في الـ13 من العمر، لأنه كتب خطأ كلمة “نعم” في إجابة على سؤال في الاستمارة الخاصة بطلب تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة يقول: “هل شاركت مع ألمانيا النازية أو حلفائها في ارتكاب أعمال اضطهاد خلال الفترة الواقعة بين 1933 و1945؟”.

قدم الطفل توماس ويلكنز طلب منحه تأشيرة السفر، على الإنترنت، قبل التوجه مع عائلته إلى ولاية فلوريدا لقضاء عطلة عيد الميلاد عند أقارب، حسبما ذكرت صحيفة “هفنجتون بوست” الأميركية.

لكن السلطات وجهت للطفل تهمة ارتكاب جرائم حرب، حيث اعتقل توماس فور هبوطه في مطار أورلاندو الدولي في فلوريدا، ثم اقتادوه إلى سجن الولاية بسرعة فائقة.

وصدر بحقه قرار اتهام بارتكاب جرائم حرب لدوره في موت ملايين الأشخاص خلال الحرب العالمية الثانية، بينهم 6 ملايين يهودي.

وقالت كاثي ويلكنز والدة توماس إن ابنها يتقن استخدام الكومبيوتر عادة، وأن العائلة دائما تكلفه بملء استمارات على الإنترنت.

والمرة الوحيدة التي أخطأ فيها كانت عندما اشترى على الإنترنت كمية من الخيار أكبر من الكمية التي طلبتها العائلة.

ورغم كل التأكيدات بأن توماس لم يكن قادرا على المشاركة في الحرب العالمية الثانية، لأنه من مواليد عام 2000، فإن المسؤولين الأميركيين أعادوا التذكير بأن السياسة الرسمية الأميركية لا تتساهل أبدا مع الإرهاب.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: “إذا اعترف أحد، أيّا يكن، بالضلوع في ارتكاب فظائع خطيرة كتلك التي اقترفها النظام النازي، فإن العدالة ستأخذ مجراها”.

وأعلن كريستوفر ويلكنز والد الطفل للصحافيين أن العائلة لم تصدق ما حدث، مضيفا أن رجال الأمن الأميركيين اعتقلوا ولده الطفل “بعملية صاخبة فور تسليمه جواز سفره بتهمة الانتساب إلى جيش ألمانيا النازية”، مضيفا “إن أشخاصا في الطابور بدأوا يبصقون عليه، ويصيحون يا للعار، وصرخت سيدة قائلة لابنه أنت قتلت أجدادي، أيها الوغد الشرير”.

24